"دائما ما يتلو الفسوق والجنس الجماعي، هانغ أوفر أخلاقي"
ياروسلاف هاشيك
لكن البعض لم يصب بهذا الهانغ أوفر حتى الآن، ويفضّل الاختباء خلف فستان السيدة والدته.
::
قبل شهور، اتصل بي أحد معارفي وأخبرني بانعقاد مؤتمر لجهة، ودعاني للتحدث في المؤتمر. وبطبيعة الحال فقد طلبت، قبل الموافقة، أن أفكّر في الموضوع وأن أقوم بإجراء فحص سريع بخصوص الجهة المنظمة.
الداعي لهذا، بالطبع، هو أن غالبية المؤتمرات التي تحصل في هذا البلد، بطبيعة الحال، تتبع جهة ما، وهو ما يستوجب الحذر. والداعي لهذا أيضا، أنني على علم، بعد جولة منهكة من الإيغال في شتم الرئيس وسلطته وأجهزته الأمنية خلال هذا العام، لا بد وأن أحدا سيرغب في الانتقام، خصوصا حين آتي إلى رام الله في موعد محدد ومعروف سلفا (ومن يعرفونني يعرفون أنني تلقيت ما تلقيت من تهديدات، بلغ الحد في أحدها أن قيل لي بأن سعر أي مدمن مخدرات في حيفا هو مائة دولار، نرسله إليك لكي يربيك أو يمس بأطفالك -وبالطبع حين يصل الحديث إلى هذا الحد، فإنني أدفع بقضيبي إلى حلق المتحدث، ما علينا)
استغرق نقاشي مع الجهة المنظمة ما يزيد على أسبوع من المراسلات، أظن أنني فيها قد ثقّلت دمي كثيرا عليها، في استيضاح التفاصيل حول برنامج المنظمين، وحول برنامج المؤتمر نفسه. في نهاية المطاف، قررت المشاركة. لأنني لم أر في الهيئة الداعية ما يثير الريبة، ولأنني، مدركا أن أحد التافهين العاملين في الأجهزة الأمنية، قد يقرر أن الأوان قد آن لتربيتي، بما قد يسمح بتصعيد الحملة المناهضة للسلطة. السلطة التي لم تتوان عن ضرب أشرف من فينا، وأطهرهم، والتآمر على اغتيال بعضهم، والذين أربأ عن ذكر أسمائهم هنا، لأن مكانهم أسمى من موضوع حلقتنا لهذا النهار. وهذا ما قد يعني أنني سأجرجر من على درجات مكان انعقاد المؤتمر. وستحصل حفلة ترمم الإيغو الخاص بي، وأصير مشهور فيسبوك يشار إلي بالبنان، ونستمتع جميعا
::
بعد نشر برنامج المؤتمر، وعلى مدار أسبوعين، كان أحد طناجر اليسار الثوري التقدمي الرفضوي يعاني من دمّل على باب فتحة شرجه. ولم يكن يفصح: كان يكتب في مواضع مختلفة عن شخص باع ضميره، وقلمه، ومؤخرته، لقطر. طبعا أنا أرسلت أستفسر منه، ليجيبني بأن من على رأسه بطحة يحسس عليها (هذا الشخص عميق، كطيزي، على ما يبدو، ويأنف عن ذكر الأسماء).
حصيلة الحوار أنني كنت موضوعا أمام خيارين: إما أن أقتنع بوجهة النظر العميقة، للرفيق العميق كطيز، وأن أقبل بأن يحدد لي هو، ما هي بوصلتي، أو أن أصر على المشاركة في المؤتمر فأصبح جاسوسا في نظر الطيز التي تتنكر على هيئة رفيق.
بالطبع، ذات القضيب الذي أخرجته في الماضي لمن هددني من السلطة،قمت بإدخاله، برفق، في حلقه. كانت حفلة لطيفة تخللتها اتهامات بالعمالة (ذات التهم التي يوجهها لي جماعة السلطة، وجماعة قطر، وجماعة النظام السوري، في مناسبات متعددة) ولم يفت الأمر في عضد قضيبي شيئا، كما هو معروف.
كتبت ستاتوسا على فيسبوك. أتحدث فيه عن سهولة التخوين لدى الطناجر، أظن أن عدد قراءات هذا الستاتوس قد تجاوز عدد قراءات وثائق مؤتمر وطني لتنظيم الرفيق- الطنجرة- الطيز إياه وشعرنا جميعا بالرضى: أنا، وقضيبي، ومارك زوكبيرغ. وانتهت القصة: تم منع إقامة المؤتمر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية (وعاصمتها القدس الشريف) وهكذا لم يمت الراعي ولم يفنَ الغنم.
اتصل بي أحد معارفي عبر فيسبوك، ولا يحضرني اسمه الآن، طالبا مني نشر الستاتوس، على هيئة مقال في صفحة "ذاكرة وطنية". أنا لا أعرف ما هي صفحة ذاكرة وطنية هذه. وأذكر أن هذا الشخص كان يعمل في موقع إخباري صديق، فافترضت أن الصفحة صفحة فيسبوك أو صفحة فرعية في ذات الموقع الإخباري الصديق. فوافقت، بالطبع شريطة إجراء تعديلات على الستاتوس بحيث نخفي سيرة قطر، وسيرة التنظيم الزب الأحمر الكبير الذي انتقدته في "مقالتي" من أجل الإبقاء على القصة (الحقيقية جدا) الواردة في المنشور.
عرفت لاحقا، بعد أن استلمت وصلة إلى المقال بأمرين: الأول أن صفحة ذاكرة تتبع موقع ألترا صوت (والذي لا مشاكل لدي معه إطلاقا، وأتابعه جدا، وأحب الكثير من الكاتبين فيه، وعلى رأسهم عبّاد يحيى الذي يقطّر قضيبه بولا في كل صباح، بعد الفروغ من التبول، بما يكفي لتطهيرالكثير من المواضع في هذا البلد المعطاء) لكن الحقيقة هي أنني لم أعرف أن الصفحة تابعة لألترا صوت.
الأمر الثاني الذي فاجأني هو أن المقدمة، التي تتحدث عن قطر، قد ظلت على حالها، فطلبت إليه حذف المقدمة، حتى لا يُحسب الأمر تطبيلا لتميم المجد (علينا أن نعترف أن هنالك فرقا بين "التشبير" في ستاتوس فيسبوك، وبين كتابة مقال يفترض فيك بعض الجدية في طرح مواقفك) وهي مقدّمة، على أي حال، لا علاقة لها بمتن المقال.
لن أفترض سوء النوايا: في نهاية المطاف تم حذف المقدمة. وعشنا بسعادة بالغة بعد ذلك.
لاحقا، لأسباب شرحتها في الماضي، قررت ترك مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن أملي في فاعلي الخير لم يخب يوما. فقد أرسل أحدهم إلي لاحقا وصلة لأحد معارفي السابقين، يتساءل فيها عن قيامي ببيع نفسي لقطر وتميم وموزتنا القومية، بل وقد حدد ثمنا للسعر الذي دفعه تميم، عبر عزمي، عبر عبّاد، عبر ألترا صوت: الثمن 120 دولار، بحسب الرفيق إياه.
طبعا المؤلم في الموضوع كلّه هو أنني لم أستلم بعد الـ 120 دولارا. إلى جانب أن هؤلاء الرفاق الذين يتهمونني ببيع نفسي يعلمون أنني مستعد، في هذه المرحلة، لبيع سروالي الداخلي من أجل تسديد الديون التي تحيط بي من كل جانب (أقوم أحيانا بتسديد أثمان ترجمات من جيبي الخاص، حفظا لماء الوجه، وأختبئ من البعض، بانتظار أن تسدد المؤسسات التي أقوم بالترجمة لها، ما لي عليها، لكي أوزع التركة) ما علينا.
من هاجمني مؤخرا، ارتبك. لأنه قد ظن أنه قد تبول على قبر مهجور، واستمتع، وخلصنا. وحين راجعته في الموضوع بدأ يرسل إلي الأيمان وما يشبه الاعتذارات. أنا من طرفي تجاهلت رسائله الطريفة التي أتت على نحو تال من التصعيد الدرامي:
1. لم أكن أعرف، وأنا متأكد أنك لست جاسوسا لقطر
2. لم أقصد
3. يجب أن نلتقي لنتحدث
4. يؤلمني أنك تصر على شتم تنظيمي
5. هيه، سمعت أنك شتمت أمي، لدي قضيب طويل، يا جاسوس قطر
::
طيب: لنسوّ هذه المسألة مرة وإلى الأبد:
1. قضيبي سأواصل دفعه،دائما، والتلويح به دائما، بالذات في وجه من يحاول التهديد وفرض مواقفه بالقوة، أنا هنا، في مكاني هذا بالذات، لأن لدي مشكلة اجتماعية هي عدم قبولي المطلق بأن يحدد لي الطبول بوصلتي.
2.رغم أن الولد العاطل بيجيب لإمه المسبة، فإنني لم أشتم والدة الرفيق إياه، فهي عزيزة، وهي أسمى من يزج باسمها هنا أو في أي نقاش
3. من يتّهم الناس بالعمالة والارتهان، لا يحق له أن يحتجّ على شتم الناس له
4. من يختبئ وراء فستان أمه ويستحضرها في هكذا نقاشات، لا شيء يقال له سوى: عليك بالمواظبة على شرب حليب نيدو لكي تكبر.
5. عاشت قطر، وعاشت رايتها الخفّاقة فوق ربوع الوطن العربي. والموزة الأولى توجع، أما الباقي فينزلق بسهولة.
ياروسلاف هاشيك
لكن البعض لم يصب بهذا الهانغ أوفر حتى الآن، ويفضّل الاختباء خلف فستان السيدة والدته.
::
قبل شهور، اتصل بي أحد معارفي وأخبرني بانعقاد مؤتمر لجهة، ودعاني للتحدث في المؤتمر. وبطبيعة الحال فقد طلبت، قبل الموافقة، أن أفكّر في الموضوع وأن أقوم بإجراء فحص سريع بخصوص الجهة المنظمة.
الداعي لهذا، بالطبع، هو أن غالبية المؤتمرات التي تحصل في هذا البلد، بطبيعة الحال، تتبع جهة ما، وهو ما يستوجب الحذر. والداعي لهذا أيضا، أنني على علم، بعد جولة منهكة من الإيغال في شتم الرئيس وسلطته وأجهزته الأمنية خلال هذا العام، لا بد وأن أحدا سيرغب في الانتقام، خصوصا حين آتي إلى رام الله في موعد محدد ومعروف سلفا (ومن يعرفونني يعرفون أنني تلقيت ما تلقيت من تهديدات، بلغ الحد في أحدها أن قيل لي بأن سعر أي مدمن مخدرات في حيفا هو مائة دولار، نرسله إليك لكي يربيك أو يمس بأطفالك -وبالطبع حين يصل الحديث إلى هذا الحد، فإنني أدفع بقضيبي إلى حلق المتحدث، ما علينا)
استغرق نقاشي مع الجهة المنظمة ما يزيد على أسبوع من المراسلات، أظن أنني فيها قد ثقّلت دمي كثيرا عليها، في استيضاح التفاصيل حول برنامج المنظمين، وحول برنامج المؤتمر نفسه. في نهاية المطاف، قررت المشاركة. لأنني لم أر في الهيئة الداعية ما يثير الريبة، ولأنني، مدركا أن أحد التافهين العاملين في الأجهزة الأمنية، قد يقرر أن الأوان قد آن لتربيتي، بما قد يسمح بتصعيد الحملة المناهضة للسلطة. السلطة التي لم تتوان عن ضرب أشرف من فينا، وأطهرهم، والتآمر على اغتيال بعضهم، والذين أربأ عن ذكر أسمائهم هنا، لأن مكانهم أسمى من موضوع حلقتنا لهذا النهار. وهذا ما قد يعني أنني سأجرجر من على درجات مكان انعقاد المؤتمر. وستحصل حفلة ترمم الإيغو الخاص بي، وأصير مشهور فيسبوك يشار إلي بالبنان، ونستمتع جميعا
::
بعد نشر برنامج المؤتمر، وعلى مدار أسبوعين، كان أحد طناجر اليسار الثوري التقدمي الرفضوي يعاني من دمّل على باب فتحة شرجه. ولم يكن يفصح: كان يكتب في مواضع مختلفة عن شخص باع ضميره، وقلمه، ومؤخرته، لقطر. طبعا أنا أرسلت أستفسر منه، ليجيبني بأن من على رأسه بطحة يحسس عليها (هذا الشخص عميق، كطيزي، على ما يبدو، ويأنف عن ذكر الأسماء).
حصيلة الحوار أنني كنت موضوعا أمام خيارين: إما أن أقتنع بوجهة النظر العميقة، للرفيق العميق كطيز، وأن أقبل بأن يحدد لي هو، ما هي بوصلتي، أو أن أصر على المشاركة في المؤتمر فأصبح جاسوسا في نظر الطيز التي تتنكر على هيئة رفيق.
بالطبع، ذات القضيب الذي أخرجته في الماضي لمن هددني من السلطة،قمت بإدخاله، برفق، في حلقه. كانت حفلة لطيفة تخللتها اتهامات بالعمالة (ذات التهم التي يوجهها لي جماعة السلطة، وجماعة قطر، وجماعة النظام السوري، في مناسبات متعددة) ولم يفت الأمر في عضد قضيبي شيئا، كما هو معروف.
كتبت ستاتوسا على فيسبوك. أتحدث فيه عن سهولة التخوين لدى الطناجر، أظن أن عدد قراءات هذا الستاتوس قد تجاوز عدد قراءات وثائق مؤتمر وطني لتنظيم الرفيق- الطنجرة- الطيز إياه وشعرنا جميعا بالرضى: أنا، وقضيبي، ومارك زوكبيرغ. وانتهت القصة: تم منع إقامة المؤتمر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية (وعاصمتها القدس الشريف) وهكذا لم يمت الراعي ولم يفنَ الغنم.
اتصل بي أحد معارفي عبر فيسبوك، ولا يحضرني اسمه الآن، طالبا مني نشر الستاتوس، على هيئة مقال في صفحة "ذاكرة وطنية". أنا لا أعرف ما هي صفحة ذاكرة وطنية هذه. وأذكر أن هذا الشخص كان يعمل في موقع إخباري صديق، فافترضت أن الصفحة صفحة فيسبوك أو صفحة فرعية في ذات الموقع الإخباري الصديق. فوافقت، بالطبع شريطة إجراء تعديلات على الستاتوس بحيث نخفي سيرة قطر، وسيرة التنظيم الزب الأحمر الكبير الذي انتقدته في "مقالتي" من أجل الإبقاء على القصة (الحقيقية جدا) الواردة في المنشور.
عرفت لاحقا، بعد أن استلمت وصلة إلى المقال بأمرين: الأول أن صفحة ذاكرة تتبع موقع ألترا صوت (والذي لا مشاكل لدي معه إطلاقا، وأتابعه جدا، وأحب الكثير من الكاتبين فيه، وعلى رأسهم عبّاد يحيى الذي يقطّر قضيبه بولا في كل صباح، بعد الفروغ من التبول، بما يكفي لتطهيرالكثير من المواضع في هذا البلد المعطاء) لكن الحقيقة هي أنني لم أعرف أن الصفحة تابعة لألترا صوت.
الأمر الثاني الذي فاجأني هو أن المقدمة، التي تتحدث عن قطر، قد ظلت على حالها، فطلبت إليه حذف المقدمة، حتى لا يُحسب الأمر تطبيلا لتميم المجد (علينا أن نعترف أن هنالك فرقا بين "التشبير" في ستاتوس فيسبوك، وبين كتابة مقال يفترض فيك بعض الجدية في طرح مواقفك) وهي مقدّمة، على أي حال، لا علاقة لها بمتن المقال.
لن أفترض سوء النوايا: في نهاية المطاف تم حذف المقدمة. وعشنا بسعادة بالغة بعد ذلك.
لاحقا، لأسباب شرحتها في الماضي، قررت ترك مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن أملي في فاعلي الخير لم يخب يوما. فقد أرسل أحدهم إلي لاحقا وصلة لأحد معارفي السابقين، يتساءل فيها عن قيامي ببيع نفسي لقطر وتميم وموزتنا القومية، بل وقد حدد ثمنا للسعر الذي دفعه تميم، عبر عزمي، عبر عبّاد، عبر ألترا صوت: الثمن 120 دولار، بحسب الرفيق إياه.
طبعا المؤلم في الموضوع كلّه هو أنني لم أستلم بعد الـ 120 دولارا. إلى جانب أن هؤلاء الرفاق الذين يتهمونني ببيع نفسي يعلمون أنني مستعد، في هذه المرحلة، لبيع سروالي الداخلي من أجل تسديد الديون التي تحيط بي من كل جانب (أقوم أحيانا بتسديد أثمان ترجمات من جيبي الخاص، حفظا لماء الوجه، وأختبئ من البعض، بانتظار أن تسدد المؤسسات التي أقوم بالترجمة لها، ما لي عليها، لكي أوزع التركة) ما علينا.
من هاجمني مؤخرا، ارتبك. لأنه قد ظن أنه قد تبول على قبر مهجور، واستمتع، وخلصنا. وحين راجعته في الموضوع بدأ يرسل إلي الأيمان وما يشبه الاعتذارات. أنا من طرفي تجاهلت رسائله الطريفة التي أتت على نحو تال من التصعيد الدرامي:
1. لم أكن أعرف، وأنا متأكد أنك لست جاسوسا لقطر
2. لم أقصد
3. يجب أن نلتقي لنتحدث
4. يؤلمني أنك تصر على شتم تنظيمي
5. هيه، سمعت أنك شتمت أمي، لدي قضيب طويل، يا جاسوس قطر
::
طيب: لنسوّ هذه المسألة مرة وإلى الأبد:
1. قضيبي سأواصل دفعه،دائما، والتلويح به دائما، بالذات في وجه من يحاول التهديد وفرض مواقفه بالقوة، أنا هنا، في مكاني هذا بالذات، لأن لدي مشكلة اجتماعية هي عدم قبولي المطلق بأن يحدد لي الطبول بوصلتي.
2.رغم أن الولد العاطل بيجيب لإمه المسبة، فإنني لم أشتم والدة الرفيق إياه، فهي عزيزة، وهي أسمى من يزج باسمها هنا أو في أي نقاش
3. من يتّهم الناس بالعمالة والارتهان، لا يحق له أن يحتجّ على شتم الناس له
4. من يختبئ وراء فستان أمه ويستحضرها في هكذا نقاشات، لا شيء يقال له سوى: عليك بالمواظبة على شرب حليب نيدو لكي تكبر.
5. عاشت قطر، وعاشت رايتها الخفّاقة فوق ربوع الوطن العربي. والموزة الأولى توجع، أما الباقي فينزلق بسهولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق