مفش داعي أكتب بالفصحى اليوم. أولا لأني هلق عمبحكي، ومش قاعد بكتب، وثانيا، لأن مفش واحد بعيّط بالفصحى
قبل مأكتب، مهم أحكي إن الحكي المكتوب تحت مش مزاودة لا على خيارات المقاومة، ولا مزاودة على أهل غزة. مش من حق ولا حدا يطلب من أهل غزة يدفعوا أكثر من اللي دفعوه. اللي دفعوه غالي، وعالي، وكبير. ومن حقهم يستمتعوا، زينا، بحياة من دون شعارات، إذا حبّوا، حتى لو كانت هاي الحياة ملوثة.
اللي بدي أحكيه، إن هذا وقت الإنحناء على ركبة غزة، وتقديم الشكر إلها. وإن غزة لو ما صالحتش اليوم، كان خلال سنتين زمن بيجي وقت الانحناء على جثمان غزة، وتقديم الشكر إلها. ومش من حقنا نطلب من 2 مليون بشري يموت. عشان إحنا نحس بالكرامة عالفيسبوك.
بالرغم من هيك:
العشر سنين اللي مرقت على غزة مكنتش سهلة. اللي مرق قبل العشر سنين مكنش أسهل كمان: بس إحنا نسينا.
قبل مأكتب، مهم أحكي إن الحكي المكتوب تحت مش مزاودة لا على خيارات المقاومة، ولا مزاودة على أهل غزة. مش من حق ولا حدا يطلب من أهل غزة يدفعوا أكثر من اللي دفعوه. اللي دفعوه غالي، وعالي، وكبير. ومن حقهم يستمتعوا، زينا، بحياة من دون شعارات، إذا حبّوا، حتى لو كانت هاي الحياة ملوثة.
اللي بدي أحكيه، إن هذا وقت الإنحناء على ركبة غزة، وتقديم الشكر إلها. وإن غزة لو ما صالحتش اليوم، كان خلال سنتين زمن بيجي وقت الانحناء على جثمان غزة، وتقديم الشكر إلها. ومش من حقنا نطلب من 2 مليون بشري يموت. عشان إحنا نحس بالكرامة عالفيسبوك.
بالرغم من هيك:
العشر سنين اللي مرقت على غزة مكنتش سهلة. اللي مرق قبل العشر سنين مكنش أسهل كمان: بس إحنا نسينا.
نسينا ملاحقة المقاومين، ونسينا إفساد الناس بالمال، وبالتهديد، وبسطوة القمع، وباليو إس إيد.
نسينا إن الهراوات مكنتش بس تستخدم لضرب المعتقلين بسجن غزة. كانت السلطة بتستخدمها استخدامات أخرى. ونسينا إن في جماجم لشهدا مدفونين اليوم تحت رمل غزة، مرق فيها كهربا بالسجون، بنفع تضوّي شارع كامل لأسبوع. ونسينا إن الكلب كلب، وإن السلطة سلطة. ومفش ولا يافطة وطنية بنفع تمسح فيها الكلب ويتحول فيها لإنسان.
عشان نتذكر، خلينا نتذكر شهيد واحد من الضفة (الضفة قبل ما يصير إسمها "المركبة الأم") استشهد قبل أقل من سنة، استشهاده كان زي استشهاد المسيح: مبلّشش بحادثة الصلب نفسها.الاستشهاد بلّش بيهوذا الاسخريوطي. دايما في يهوذا قاعد عالقهوة، بالمحاضرة، على المفترق، بكيس الشيبس. تحت غطاية قنينة الكولا. إحنا أصلا مأساتنا في البلد إن عدد أشباه يهوذا فيها أكثر من أعداد الشهدا. ورغم هذا الفارق الفظيع في الأرقام: لسّى الشهدا قادرين يسمّوا البلد بإسمها الحقيقي، ويرسموا حدودها بدون خطأ. لا روابط قرى، ولا سلطة أوسلو، ولا كل كلور ونفط وغاز العالم بقدر يمسح حدود مرسومة، وإسم مكتوب بالدم.
عشان نتذكّر شو صار بغزة قبل عشر سنين، خلونا نتذكر رائد العطار. قارنوا صورته بصورة شهيد مش زمان استشهد. الشبه بين هدول الصورتين مرعب انسوا الشبه بين وجوه الشهدا. تطلعوا على صناديد الأمن. خرية ومقسومة بشعرة. يخلق من الشبه 30 ألف (بحسب إحصائية سنة 1994، والله أعلم قديش عددهن صار من وقتها لليوم)
عشان نتذكر، خلينا نتذكر شهيد واحد من الضفة (الضفة قبل ما يصير إسمها "المركبة الأم") استشهد قبل أقل من سنة، استشهاده كان زي استشهاد المسيح: مبلّشش بحادثة الصلب نفسها.الاستشهاد بلّش بيهوذا الاسخريوطي. دايما في يهوذا قاعد عالقهوة، بالمحاضرة، على المفترق، بكيس الشيبس. تحت غطاية قنينة الكولا. إحنا أصلا مأساتنا في البلد إن عدد أشباه يهوذا فيها أكثر من أعداد الشهدا. ورغم هذا الفارق الفظيع في الأرقام: لسّى الشهدا قادرين يسمّوا البلد بإسمها الحقيقي، ويرسموا حدودها بدون خطأ. لا روابط قرى، ولا سلطة أوسلو، ولا كل كلور ونفط وغاز العالم بقدر يمسح حدود مرسومة، وإسم مكتوب بالدم.
عشان نتذكّر شو صار بغزة قبل عشر سنين، خلونا نتذكر رائد العطار. قارنوا صورته بصورة شهيد مش زمان استشهد. الشبه بين هدول الصورتين مرعب انسوا الشبه بين وجوه الشهدا. تطلعوا على صناديد الأمن. خرية ومقسومة بشعرة. يخلق من الشبه 30 ألف (بحسب إحصائية سنة 1994، والله أعلم قديش عددهن صار من وقتها لليوم)
غزة انتفضت قبل عشر سنين مش عشان حماس. غزة انتفضت قبل عشر سنين لأنها بطلت تتحمل. الانفجار بغزة مبلشش مع استئساد محمد دحلان وعصابته. الانفجار بغزة بلّش بمجزرة مسجد فلسطين. الانفجار بغزة بلّش باقتحام جامعة النجاح. بلش بأحداث ليونيل جوسبان فبيرزيت. لما السلطة اعتقلت عبد الناصر القيسي في بيت لحم، ولما سلّمت خلية القسّام على حاجز صوريف. الإنفجار بلش باستشهاد العيّاش، لما دمّه عبى الحيط وعيون الناس، وتحولت علامات الاستفهام حول أحقيتنا بالكرامة، وبطباعة أكفنا بخمس أصابع بدم شهدائنا على الحيطان وبالقلوب، بأحقيتنا بفلسطين الكاملة الحرة، الحرة من الاحتلال ومن الدنس، من الجمعيات الأهلية ومن زفتة اليو إس إيد اللي معبية شوارع الضفة.
بغزة، قبل تحريرها من البغاث، البغايا، كنا بنشوف مشاهد عن هالشكل كل يوم. مين بينسى العميد إسماعيل جبر، على التلفزيون الإسرائيلي وهو بيعض على طقم أسنانه، أثناء اقتحام الجامعة الإسلامية في عز موجة الرد على اغتيال يحيى عيّاش، لما قال: سنجتثّ حماس اجتثاثا من جذورها!. على التلفزيون الإسرائيلي!
هذا، على فكرة، هو نفس العميد أبو الجذور، اللي لبس فسطان وهرب بسيارة إسعاف من جنوب لبنان لما الإسرائيلية دخلوا. نفس رجال العميد، أبو جذور اللي هربوا من غزّة و"عصفروا" على معبر المنطار. وطلبوا الحماية من الجيش الإسرائيلي.
هذا اللي صار قبل عشر سنين، هذا اللي رح يصير بالعشر سنين الجايات كمان (السلطة نفس السلطة، الدّفيعة نفس الدفّيعة، ومفش إشي تغير لليوم: إحنا لليوم بدنا حقنا من "إسرائيل"، فلشو تتغير المعادلة؟) ، بس إحنا كمان مش رح ننسى شو اللي صار خلال عشر سنين من الحصار. حصار مبارك، وحصار السيسي وحصار عباس، وحصار اسرائيل. مش رح ننسى مين برام الله منع الناس تطلع تشتبك بإسرائيل على الحواجز لما كان الفسفور الأبيض بأجسام أطفال غزة بينطفيش. مين طفى نار الضفة، ومين اللي تشفّى. مش رح ننسى أسيرة محسوبة على السلطة، غزة حررتها بثمن غالي، بمنسوب عالي من الدم، زاودت على غزة بالحرب التالية، وعضّت الإيد اللي طعمتها إشي أهم من الخبز: حرية.
إحنا مش هبل، بنعرف تماما إن غزة استنفدت خياراتها، وإنها ظلّت تعبد الله عشر سنين في الأنفاق وتحت الفسفور، وفي زيكيم. وإن ألله كان مشغول عنها من يوم ما كعبل الكرة الأرضية.
إحنا بننسى، بنشوف تلفزيون وبننسى، بنقرأ إحصائيات عن البطالة، وعن ساعات توزيع الكهربا، وبننسى. بننسى إن اللي قدمتلنا اياه غزة خلال عشر سنين، إشي لا يمكن قياسه، لا يمكن محاصرته.
أنا بحكيش بس عن 3 حروب انهزمنا فيها بالجغرافيا والعدة والعتاد وانتصرنا بالتاريخ، ولا عن المجازر اليومية، بحكيش بس عن الحصار وعن قطع الدواء والخبز عن غزة. بحكي عن عشر سنين تربى فيها جيل كامل، معتز بهويته الوطنية، بكل محل بفلسطين، بكل محل بالعالم: جيل صارت غزّة عنده الإسم الحركي لفلسطين. جيل نزل أول اشتباكاته، وأول مظاهراته، وخاض أول اعتقالاته، بإسم غزة ودفاعا عنها، وفدا إلها، ولأهلها. أنا مرات بشوف طلاب مدارس هون بحيفا، لافّين الكوفية منيح عالرقبة. وكلهم غزّاوية. غزاوية بالانتساب. هدول أول ناس بنزلوا عالمظاهرة، وأول ناس بيزاودوا علينا لما نجرب نرجعهن عن الاشتباك، وأول ناس بتحمل حجار، وأول ناس لما يسمعوا إسم غزة في إشي بضوي فيهن. (مع الاعتذار عن الشعاراتية الزايدة)
خلال عشر سنين، غزّة علمت العالم إنك لازم تستنزف كل خياراتك قبل ما تستسلم. غزّة علمت العالم إن مفش خرا إسمه "لا نتدخل في شؤون الآخرين" الآخرين هم الطغاة. هم الأسد والسيسي. وإحنا المظلومين بنحنّ على بعض، وآه بنتدخل بشؤون بعض: بنرفع إشارة رابعة. وآه، بنبعث استشهاديين على سوريا، وبنلغّم الأرض تحت بساطير كلاب البعث، وآه: بنستشهد بسوريا. كنوع من رد الجميل على عز القسام. هاي هي غزة اللي طلعوا ولادها بالأنفاق، وعطشوا بسينا، وخاضوا بحور وحدود وتحقيقات وتحملوا ذل بالمطارات عشان يروحوا يستشهدوا بسوريا. هاي هي غزة اللي استخرجت مادة الرصاص من حشوات الأسنان الطبية، واللي قطعت عنها إسرائيل حتى عملة النص شيكل لأن النص شيكل نحاس، ولأن النحاس يعني فوارغ رصاص ولأن الرصاص يعني إن غزة مش رح تسمح للأنذال يدخلوها براس مرفوع وبدون ثمن، لا أنذال إسرائيل، ولا أنذال المركبة الأم.
غزة حفرت الأرض، حفرتها تقريبا بالأصابع العارية. باتجاه العالم، وبكل مرة كانت توصل آخر النفق، كانت تلاقي عسكر متآمرين، أو تجار قضية، أو في أفضل الحالات: فرصة ممتازة للاستشهاد بدم مشهود عليه قدام العدسات.
أهم إشي: اللي قريتوه فوق مش كتابة. أنا أصلا بشفش إن في داعي للكتابة. اللي في القلب في القلب. الحقد ممنوع يطلع. الحقد لازم يظل محشور، ومجمّر. هاي اللي بيغنيلها أحمد قعبور "في الدماء نجمة تأبى الأفول.. في القلوب شعلة تبغي الوصول".. بس إحنا مش رح ننسى، إن غزة اللي مبارح فتحت أبوابها للغزاة (آه، للغزاة، مش للإخوة، للغزاة تماما.. بشكل واضح وصريح ومثبت) استنفدت كل خياراتها. والله يعينها ويعينّا.
ختاما، صورة مهمة. يمكن هاي أهم صورة بغزة خلال الـ 48 ساعة اللي مرقوا.

هذا، على فكرة، هو نفس العميد أبو الجذور، اللي لبس فسطان وهرب بسيارة إسعاف من جنوب لبنان لما الإسرائيلية دخلوا. نفس رجال العميد، أبو جذور اللي هربوا من غزّة و"عصفروا" على معبر المنطار. وطلبوا الحماية من الجيش الإسرائيلي.
هذا اللي صار قبل عشر سنين، هذا اللي رح يصير بالعشر سنين الجايات كمان (السلطة نفس السلطة، الدّفيعة نفس الدفّيعة، ومفش إشي تغير لليوم: إحنا لليوم بدنا حقنا من "إسرائيل"، فلشو تتغير المعادلة؟) ، بس إحنا كمان مش رح ننسى شو اللي صار خلال عشر سنين من الحصار. حصار مبارك، وحصار السيسي وحصار عباس، وحصار اسرائيل. مش رح ننسى مين برام الله منع الناس تطلع تشتبك بإسرائيل على الحواجز لما كان الفسفور الأبيض بأجسام أطفال غزة بينطفيش. مين طفى نار الضفة، ومين اللي تشفّى. مش رح ننسى أسيرة محسوبة على السلطة، غزة حررتها بثمن غالي، بمنسوب عالي من الدم، زاودت على غزة بالحرب التالية، وعضّت الإيد اللي طعمتها إشي أهم من الخبز: حرية.
إحنا مش هبل، بنعرف تماما إن غزة استنفدت خياراتها، وإنها ظلّت تعبد الله عشر سنين في الأنفاق وتحت الفسفور، وفي زيكيم. وإن ألله كان مشغول عنها من يوم ما كعبل الكرة الأرضية.
إحنا بننسى، بنشوف تلفزيون وبننسى، بنقرأ إحصائيات عن البطالة، وعن ساعات توزيع الكهربا، وبننسى. بننسى إن اللي قدمتلنا اياه غزة خلال عشر سنين، إشي لا يمكن قياسه، لا يمكن محاصرته.
أنا بحكيش بس عن 3 حروب انهزمنا فيها بالجغرافيا والعدة والعتاد وانتصرنا بالتاريخ، ولا عن المجازر اليومية، بحكيش بس عن الحصار وعن قطع الدواء والخبز عن غزة. بحكي عن عشر سنين تربى فيها جيل كامل، معتز بهويته الوطنية، بكل محل بفلسطين، بكل محل بالعالم: جيل صارت غزّة عنده الإسم الحركي لفلسطين. جيل نزل أول اشتباكاته، وأول مظاهراته، وخاض أول اعتقالاته، بإسم غزة ودفاعا عنها، وفدا إلها، ولأهلها. أنا مرات بشوف طلاب مدارس هون بحيفا، لافّين الكوفية منيح عالرقبة. وكلهم غزّاوية. غزاوية بالانتساب. هدول أول ناس بنزلوا عالمظاهرة، وأول ناس بيزاودوا علينا لما نجرب نرجعهن عن الاشتباك، وأول ناس بتحمل حجار، وأول ناس لما يسمعوا إسم غزة في إشي بضوي فيهن. (مع الاعتذار عن الشعاراتية الزايدة)
خلال عشر سنين، غزّة علمت العالم إنك لازم تستنزف كل خياراتك قبل ما تستسلم. غزّة علمت العالم إن مفش خرا إسمه "لا نتدخل في شؤون الآخرين" الآخرين هم الطغاة. هم الأسد والسيسي. وإحنا المظلومين بنحنّ على بعض، وآه بنتدخل بشؤون بعض: بنرفع إشارة رابعة. وآه، بنبعث استشهاديين على سوريا، وبنلغّم الأرض تحت بساطير كلاب البعث، وآه: بنستشهد بسوريا. كنوع من رد الجميل على عز القسام. هاي هي غزة اللي طلعوا ولادها بالأنفاق، وعطشوا بسينا، وخاضوا بحور وحدود وتحقيقات وتحملوا ذل بالمطارات عشان يروحوا يستشهدوا بسوريا. هاي هي غزة اللي استخرجت مادة الرصاص من حشوات الأسنان الطبية، واللي قطعت عنها إسرائيل حتى عملة النص شيكل لأن النص شيكل نحاس، ولأن النحاس يعني فوارغ رصاص ولأن الرصاص يعني إن غزة مش رح تسمح للأنذال يدخلوها براس مرفوع وبدون ثمن، لا أنذال إسرائيل، ولا أنذال المركبة الأم.
غزة حفرت الأرض، حفرتها تقريبا بالأصابع العارية. باتجاه العالم، وبكل مرة كانت توصل آخر النفق، كانت تلاقي عسكر متآمرين، أو تجار قضية، أو في أفضل الحالات: فرصة ممتازة للاستشهاد بدم مشهود عليه قدام العدسات.
أهم إشي: اللي قريتوه فوق مش كتابة. أنا أصلا بشفش إن في داعي للكتابة. اللي في القلب في القلب. الحقد ممنوع يطلع. الحقد لازم يظل محشور، ومجمّر. هاي اللي بيغنيلها أحمد قعبور "في الدماء نجمة تأبى الأفول.. في القلوب شعلة تبغي الوصول".. بس إحنا مش رح ننسى، إن غزة اللي مبارح فتحت أبوابها للغزاة (آه، للغزاة، مش للإخوة، للغزاة تماما.. بشكل واضح وصريح ومثبت) استنفدت كل خياراتها. والله يعينها ويعينّا.
ختاما، صورة مهمة. يمكن هاي أهم صورة بغزة خلال الـ 48 ساعة اللي مرقوا.
الكهربا اللي بتفوت بالشعار، لما ينزل عن المحطة الرسمية (محطة الأقصى مثلا) ويصير عالحيط، مفش ولا وكالة استخبارات بالعالم بتقدر تفرغه من مضمونه. مفش حدا بينسينا إن السيسي كلب. إنسوا المرتزقين تبعون السوشال ميديا، هدول اللي بنفع تشتريهن دول الخليج بدورة قيادات شابة وكباية عصير وصورة على موقع انترنت. غزة صوتها بينسمع واضح بمحلين: على معبر المنطار، وعلى الحيطان. كس إم السيسي. كس إم السيسي. كس إم السيسي. وكس إم أبو مازن معاه.
المقاومة اللي نزلت من الفضائيات مبارح، وطلعت مبارح من المكاتب، مبارح رجعت للشارع. صحيح رح تجوع، بس هاي المقاومة اللي بترضى تجوع، من دون ما الناس تجوع، هاي مقاومة بتشرّفني. صحيح المقاومة رح تتلاحق. بس هاي المقاومة اللي بترضى تطلع من المكتب والجيب اللاندروفر، وتتخبى بالبيارات تحت الزنانات والاحتمالات الاحصائية للاستشهاد، مقابل إن الناس تنام مطمئنة، بدون دوا ناقص ولا خبز مقطوع. هاي مقاومة بترفع الراس. (وآه، أنا شيوعي ومع المقاومة، ومرات بحكي زي أسعد أبو خليل-شفانا الله-)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق