كيف فقدت، للمرة العاشرة على التوالي، الغيمة. هذا موضوع شاقّ. شاقّ بمعنى أن عليك، لكي تخرجه، أن تشق صدرك، وعلى الطريق بضعة أعضاء أخرى، لكي تتمكن من العثور على جواب السؤال الذي أضمرته (وبالمناسبة: "أضمرته" غير مخصصة للإشارة إلى أن لديك ضميرا ما)
طيب سأقول قصة عن ولد أعرفه جيدا. هذا الولد مضروب، وقد تمكّن، من قبل أن تصله الضمادات، من إخفاء جرح أو جرحين. الأولاد يخافون الكشف عن الجراح، ويخافون لسعة الدواء. (وأيضا، الأولاد يبقون أولادا، بعد كل شيء).
كيف فقدت الغيمة؟
القصة بسيطة. أنت، حين تفتح ذراعيك، لا تفتحهما إلا للتثاؤب، وهو تصرف ناجم عن خدر. لأنك تعلم جيدا أن فتح الذراعين في الحالات الأخرى مؤذي.
طيب: هذا هو التفسير، يرجى وضع بضعة خطوط تحت عبارة "هذا هو التفسير" . من عليه أن يقرأ هذه الرسالة سيقرؤها، ومن لا تجدر به قراتها، سيمرّ عنها متذرعا بضيق الوقت والقلب والحاجبين.
يجتاح الشوق الولد، بالطبع، شوق إلى أن يفتح ذراعيه لأسباب أخرى. وهنالك نقار قلوب (أتعرفون نقار الخشب؟ هنالك نوع آخر من الطيور، بمنقار أسود وجارح ولامع ومدبب، يظهر في الليل، حين يكون قاع رأسك على غيمة ملآى بالقماش، وعيناك مصوبتان نحو الظلمة التي في السقف). يأكل النمل قلب الولد ويقرر أن يكون إيجابيا، أن يفتتح، على سبيل المثال، نهاره بكلمة صباح الخير).
يقرر الولد، ورأسه على هذه الحال، في الظلمة، وهو يتقهقر تحت الدّقات المنتظمة لمنقار نقار القلوب، أن غدا سيكون يوما جميلا وإيجابيا. بأنه سيقول صباح الخير، وبأنه سيقول لكل من يشتاق إليهم بأنه مشتاق، وبأنه سيقول لكل من التزم اتجاههم بالتزامات: "أنا آسف، أتيت متأخرا، لكنني سأصلح كل شيء. أنا آسف أيها العالم، غدا سأحتضنك وسأكحّ كثيرا وأنا أنفض الغبار عن محتويات صدري. أنا آسف يا أصدقاء، سكتّ طويلا، وابتعدت كثيرا. أنا آسف يا أنتِ، يا الغيمة، حلقي جفّ. وأنت على البعد تترقرقين. أنا سأكون سعيدا. ولربما سأضحك، أخيرا، ضحكة من قلبي (حاذري أيتها الجمهرة: الضحكة من القلب، في هذه الحال، ستثير غيمة من غبار) "
هذا ما يقرره الولد. ويكون إيجابيا، ويبدأ في تعويد شفتيه على كلمات على غرار:
1.شكرا.
2.آسف.
3.أحبك.
4.اشتقت.
5.يؤلمني هنا، تماما هنا.
6.هل تستطيع مساعدتي؟
7. أنا سعيد. أظن ذلك.
تجتاح الحماسة ظهر الولد. ويفكر بالغيمة التي هنالك. البعيدة والمعمّرة ويقول: سأفي بالتزاماتي. ويكح. ولا ينام وهو ينتظر الصباح.
ثم: يأتي الصباح. الجراح القديمة لا تبقى على حالها، الجراح القديمة مغلقة، وتحتها نهر من الصديد.
طيب سأقول قصة عن ولد أعرفه جيدا. هذا الولد مضروب، وقد تمكّن، من قبل أن تصله الضمادات، من إخفاء جرح أو جرحين. الأولاد يخافون الكشف عن الجراح، ويخافون لسعة الدواء. (وأيضا، الأولاد يبقون أولادا، بعد كل شيء).
كيف فقدت الغيمة؟
القصة بسيطة. أنت، حين تفتح ذراعيك، لا تفتحهما إلا للتثاؤب، وهو تصرف ناجم عن خدر. لأنك تعلم جيدا أن فتح الذراعين في الحالات الأخرى مؤذي.
طيب: هذا هو التفسير، يرجى وضع بضعة خطوط تحت عبارة "هذا هو التفسير" . من عليه أن يقرأ هذه الرسالة سيقرؤها، ومن لا تجدر به قراتها، سيمرّ عنها متذرعا بضيق الوقت والقلب والحاجبين.
يجتاح الشوق الولد، بالطبع، شوق إلى أن يفتح ذراعيه لأسباب أخرى. وهنالك نقار قلوب (أتعرفون نقار الخشب؟ هنالك نوع آخر من الطيور، بمنقار أسود وجارح ولامع ومدبب، يظهر في الليل، حين يكون قاع رأسك على غيمة ملآى بالقماش، وعيناك مصوبتان نحو الظلمة التي في السقف). يأكل النمل قلب الولد ويقرر أن يكون إيجابيا، أن يفتتح، على سبيل المثال، نهاره بكلمة صباح الخير).
يقرر الولد، ورأسه على هذه الحال، في الظلمة، وهو يتقهقر تحت الدّقات المنتظمة لمنقار نقار القلوب، أن غدا سيكون يوما جميلا وإيجابيا. بأنه سيقول صباح الخير، وبأنه سيقول لكل من يشتاق إليهم بأنه مشتاق، وبأنه سيقول لكل من التزم اتجاههم بالتزامات: "أنا آسف، أتيت متأخرا، لكنني سأصلح كل شيء. أنا آسف أيها العالم، غدا سأحتضنك وسأكحّ كثيرا وأنا أنفض الغبار عن محتويات صدري. أنا آسف يا أصدقاء، سكتّ طويلا، وابتعدت كثيرا. أنا آسف يا أنتِ، يا الغيمة، حلقي جفّ. وأنت على البعد تترقرقين. أنا سأكون سعيدا. ولربما سأضحك، أخيرا، ضحكة من قلبي (حاذري أيتها الجمهرة: الضحكة من القلب، في هذه الحال، ستثير غيمة من غبار) "
هذا ما يقرره الولد. ويكون إيجابيا، ويبدأ في تعويد شفتيه على كلمات على غرار:
1.شكرا.
2.آسف.
3.أحبك.
4.اشتقت.
5.يؤلمني هنا، تماما هنا.
6.هل تستطيع مساعدتي؟
7. أنا سعيد. أظن ذلك.
تجتاح الحماسة ظهر الولد. ويفكر بالغيمة التي هنالك. البعيدة والمعمّرة ويقول: سأفي بالتزاماتي. ويكح. ولا ينام وهو ينتظر الصباح.
ثم: يأتي الصباح. الجراح القديمة لا تبقى على حالها، الجراح القديمة مغلقة، وتحتها نهر من الصديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق