الكتيب الأخضر القديم . ديوان عز الدين المناصرة، "جفرا أهدت لي دالية وحجارة كريمة". انبثق يوم أمس أمامي.
فقدت الكتاب. لكن جفرا هنا
"ترسلني جفرا للموت
ومن أجلك يا جفرا
تتصاعد أغنتي الخضراء.
منديلك في جيبي تذكار"
..
"كانت حين تزور الماء
يعشقها الماء
وتهتزّ زهور النرجس حول الأثداء
جفرا الوطن المسبي
الزهرة، والطلقة
والعاصفة الحمراء
جفرا - إن لم يعرف من لم يعرف
غابة بلّوط، ورفيف حمام.. وقصائد للفقراء
جفرا- من لم يعشق جفرا
فليدفن هذا الرأس الأخضر في الرمضاء
أو تحت السور
أرخيت سهامي
قلت: سمائي واسعة والقاتل محصور
من لم يخلع عين الغولد الأصفر
تبلعه الصحراء."
..
..
"جفرا، عنب، قلادتها ياقوت
جفرا، هل طارت جفرا لزيارة بيروت؟
جفرا.. كانت خلف الشباك تنوح
جفرا.. كانت تنشد أشعارا وتبوح
بالسرّ المدفون، المغمور
جفرا أمي، إن غابت أمي
في شاطئ عكا البيضاء الدور
وأنا لعيونك يا جفرا سأغني"
..
"جفرا كانت
والآن تعلّق فوق الصدر
مناجل للزرع
وفوق الثغر حمامات برية
النهد على النهد، الزهرة تحكي للنحلة
الماعز سمراء
الوعل بلون البحر
عيونك فيروز يا جفرا"
...
"قلبي مدفون تحت شجيرة برقوق
قلبي في شارع سرو مصفوف
فوق عراقية أمي
قلبي في المدرسة الغربية
قلبي في المدرسة الشرقية
قلبي في النادي، في الطلل الأسمر
في حرف نداء في السوق"
..
جفرا ظلّت تبكي في الكرمل
ظلّت تبكي في بيروت
وأبو الليل الأخضر
من أجلك يا جفرا
يقذف من قهرٍ طلقته
ويموت!!"
عزّ الدين المناصرة
-جفرا أهدت لي دالية وأحجارا كريمة-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق