عوفر والمسكوبية.. ملاحظتان على الهامش
أولا: بعد هذا الانزلاق المهين لفرقة العاشقين.. ألم يحن الوقت ليتفضّل شادي بلّان وينوّرنا: ما هو ترتيب أغنية "عوفر والمسكوبية" على قائمة سباق الأغاني؟؟
يعني، عفوا، لم أكد أصحو بعد من صدمة "اعلنها يا شعبي اعلنها"، الشهر الماضي، (مرق ع خير هالأيلول)، حتى فاجأنا العاشقون بقراءة أخرى، فنيّة، موسيقية،مغايرة، إبداعية، ما بعد حداثية، و راقصة،لاتفاقية واي ريفر، بحيث تركّز الحديث عن سجني عوفر والمسكوبية الواقعان داخل الخط الحدودي المأمول لدولة أيلول.. بينما ، وفي حنكة لافتة، تلافى العاشقون، ذكر أسماء السجون في الدول الجارة مكتفين بالإشارة إلى : "السجن اللي في الصحرا".
إنو، إحنا عمنحكي عن صحرا ما، شايفين كيف؟ فيها مساجين فلسطينية، آآ ؟، بس بدناش نقول وين
(في الخلفية، ينصح بسماع أغنية "سلامي على اللي حاضر معانا" )
وفي تحدّ واضح للفيتو الأميركي، وإصرار ملحمي على تكريس التوجّه الفتحوي في دعم حملة الإقلاع عن عادة القراءة، يغني نزار العيسى: "إحجب عنّي الجريدة.. بتريّح من هالأخبار".. كل هذا، مع أن رياض المالكي قد أطفأ نار قلوبنا ونوّه إلى أن الأخبار مليحة والوضع بيطمّن.
أعزائي المتزوجين... عفوا : إحم.. العاشقين : العشق حالة لها اشتراطاتها كما تعلمون.. ظروفها الموضوعية، فلنقل.
وبالنظر لهذا الإنزلاق المستمر للعاشقين، على زيت الدعم السلطوي نحو الحضيض (الحظيظ على رأي صديقي نوّاف القيسي) أليس الحريّ بنازك حسين أن يغير إسم العاشقين إلى "ستوتسيم*" ؟
ثانيا:
وانسجاما مع نهج "العاشقين" في العهد الحكيم للأخ قائد الثورة محمود عبّاس، إليكم، نقدم، بفخر مكلل بروح التجديد تساؤلنا الوجودي التاريخي في أيلول:
كلمات الأغنية:
هل أنُطبطب؟؟ هل أندلّع؟؟
وكيف يستقيم الأمر وهم يقولون بأننا قد تغيرنا؟؟
أنغضب؟ أنُشعلل؟؟
تاه وكلا، فجلّ همنا منصبّ على كيفية إرضائهم
قولوا لهم، أننا، أحيانا تجيؤنا حالات
أحيانا نغضب، وأحيانا نعطيهم عين نانسي عجرم
والله من وراء القصد
___________
* بعرف إنو الأصح نكتب ستوتسيونيريم... بس بحياة ربك، هشام، مش تسمية "ستوتسيم**" بتزبط أكثر كإسم فرقة؟
** ستوتس بالعبرية تعني fling أي الـone night stand أي "ليلة واحدة واقفة" بالعربية
يعني، عفوا، لم أكد أصحو بعد من صدمة "اعلنها يا شعبي اعلنها"، الشهر الماضي، (مرق ع خير هالأيلول)، حتى فاجأنا العاشقون بقراءة أخرى، فنيّة، موسيقية،مغايرة، إبداعية، ما بعد حداثية، و راقصة،لاتفاقية واي ريفر، بحيث تركّز الحديث عن سجني عوفر والمسكوبية الواقعان داخل الخط الحدودي المأمول لدولة أيلول.. بينما ، وفي حنكة لافتة، تلافى العاشقون، ذكر أسماء السجون في الدول الجارة مكتفين بالإشارة إلى : "السجن اللي في الصحرا".
إنو، إحنا عمنحكي عن صحرا ما، شايفين كيف؟ فيها مساجين فلسطينية، آآ ؟، بس بدناش نقول وين
(في الخلفية، ينصح بسماع أغنية "سلامي على اللي حاضر معانا" )
وفي تحدّ واضح للفيتو الأميركي، وإصرار ملحمي على تكريس التوجّه الفتحوي في دعم حملة الإقلاع عن عادة القراءة، يغني نزار العيسى: "إحجب عنّي الجريدة.. بتريّح من هالأخبار".. كل هذا، مع أن رياض المالكي قد أطفأ نار قلوبنا ونوّه إلى أن الأخبار مليحة والوضع بيطمّن.
أعزائي المتزوجين... عفوا : إحم.. العاشقين : العشق حالة لها اشتراطاتها كما تعلمون.. ظروفها الموضوعية، فلنقل.
وبالنظر لهذا الإنزلاق المستمر للعاشقين، على زيت الدعم السلطوي نحو الحضيض (الحظيظ على رأي صديقي نوّاف القيسي) أليس الحريّ بنازك حسين أن يغير إسم العاشقين إلى "ستوتسيم*" ؟
ثانيا:
وانسجاما مع نهج "العاشقين" في العهد الحكيم للأخ قائد الثورة محمود عبّاس، إليكم، نقدم، بفخر مكلل بروح التجديد تساؤلنا الوجودي التاريخي في أيلول:
كلمات الأغنية:
هل أنُطبطب؟؟ هل أندلّع؟؟
وكيف يستقيم الأمر وهم يقولون بأننا قد تغيرنا؟؟
أنغضب؟ أنُشعلل؟؟
تاه وكلا، فجلّ همنا منصبّ على كيفية إرضائهم
قولوا لهم، أننا، أحيانا تجيؤنا حالات
أحيانا نغضب، وأحيانا نعطيهم عين نانسي عجرم
والله من وراء القصد
___________
* بعرف إنو الأصح نكتب ستوتسيونيريم... بس بحياة ربك، هشام، مش تسمية "ستوتسيم**" بتزبط أكثر كإسم فرقة؟
** ستوتس بالعبرية تعني fling أي الـone night stand أي "ليلة واحدة واقفة" بالعربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق