28.8.07
بيان رقم 2
كتبه
واحد إفتراضي
في
12:13 م
0
تعليقات
وصلات إلى الموضوع
وداوني بالتي كانت هي الداء
وداوني بالتي كانت هي الداء
وداوني بالتي كانت هي الداء
وداوني بالتي كانت هي الداء
كتبه
واحد إفتراضي
في
5:27 ص
6
تعليقات
وصلات إلى الموضوع
27.8.07
شفففففففففففففففففففت.. إحححححححححححححححححححح
هذه المعزوفة أعلاه, المعروفة باسم سمفونية التعفيط, والتي مطلعها البيت الذي يقول شفففففت. إححححح. (في دلالة مورفولوجية على التدخين كفعل احتفالي بالحياة) , وهذا هو بيت القصيد يا إخوان: توقفت عن العزف في بيتي.. وفي الشارع.. ... مؤقتا ربما
بالأمس قررت التوقف عن التدخين.. صباحا, كنت أتحدث مع تليفوني النقال (هنالك فتاة داخل هذا التليفون على فكرة) .. تلقائيا أشعلت سيجارة, وعندما وصلتُ إلى منتصفها قلت: بيكفي
::
أكملت السيجارة حتى نهايتها.. وعندما وصلت إلى منتصف الفتاة.. قلت بيكفي
::
ألتقي بهم كثيرا. أولئك الذين توقفوا عن التدخين.. غالبا ما يبالغون في توصيف سعادتهم
يقولون عبارات من مثال
" كنت أدخن ثلاثة علب في اليوم"
أو
" دخنت لمدة خمسين عاما ومن ثم توقفت.. منذ أربعين سنة, أصلا بدأت التدخين في جيل متأخر"
أنظر في عيونهم, وأنا أتلذذ بالسيجارة, أنظر في عيونهم المطفأة وهم يحكون لي عن سعادتهم بالحياة.. بالهواء النقي.. بالصحة.. .. أكتشف الداعرة التي ترقص في بؤبؤ العين .. وأقول فرضيتي
"هنالك غشاء بكارة لعين في مخ كل إنسان"
أمج نفسا من سيجارتي, فتتأوه الداعرة التي في بؤبؤي أنا.. تتكهرب, بينما الداعرة الصغيرة في بؤبؤ "الأخ الصحّي والسعيد بحياته" .. تمارس الاستمناء وتقول لي : "أنا سعيدة بحياتي.. منذ أن نذرت حياتي لخدمة الدير وتوقفت عن الإحساس بالسعادة"
أعليّ أن أشرح؟؟
لن أشرح
::
طيب, نحن الآن على مسافة أربعة وعشرون ساعة من بدء المعركة.. المعركة التي لن تنتهي أبدا.. وعلى مسافة حياة كاملة من الحرب ضد الرغبة بالسيجارة.. الظروف ليست في صالحنا بالمرة
كل لحظة من حياتك ستستحيل الآن إلى لحظة اشتهاء للسيجارة..
كل .. لحظة
المشكلة, أنك إذا توقفت عن التدخين فحياتك ستصبح أطول,, مما يزيد في عذابك
::
وستضطر إلى البحث عمّن يدخنون كي تقول لهم: كنت أدخن في اليوم ثلاثة علب, وتوقفت عن التدخين, وتسكت لبرهة ومن ثم تستجمع ما تبقى من جرأة في عضلات وجنتيك, تبتسم, وتقول: أنا سعيد بحياتي الصحية.. أنا إنسان صحّي ورياضي ولا أكح.
::
قررت الاستعانة بالفواكه, كلما عنّ التدخين على بالي,
المشكلة الآن: صرت مدركا تماما لحقيقة خالدة: الفواكه للقرود.. السجائر للبشر.. الحياة عادلة يا عالم, فلماذا العبث بها؟؟ لماذا الاعتراض على قوانينها؟
::
سؤال المفصل.. المعضلة الآن: هي كم سأتمكن من الصمود؟
كانوا يقولون لي: في بداية التحقيق, عندما تسأل نفسك: "كم من الوقت سأصمد" فإنك ستنهار
أدخل المعركة وأنت موقن من الانتصار فيها.. تماما كما يقول صان تسي.. تماما كما فعلت جماهيرنا في حرب 67
::
عزيزتي التي في التليفون.. يسعد صباحك.. لا زلت صامدا... يا محلا النصر بعون الله
واحد إفتراضي.. الموافق 27 آب.. اليوم الأول للمعركة
كتبه
واحد إفتراضي
في
11:24 ص
15
تعليقات
وصلات إلى الموضوع
:تصنيفات: هذا العالم

