24.8.07

سوليتود

سوليتود


مصباح الشارع
وسط العتمة
ينزف منفردا

::

سيضوع الليل الكاحل بالعطر
فهنا مرّ العاشق
يَصفر في الليل
لا أحد يجيب:
لم يُفتح شباك الحلوة...
لم تهجع فلةُ حائِطِها..
ظَلّ الحائطُ متكئا , يسندُهُ ورقُ الفُلّة
ظلَّ الحائط ينزف ظِلا
والعاشق يشربُ ظِله

::

سيمر العاشق بعد سنين
يتذكر زفرته تحت الضوء الأصفر
ويلملم عن هذا الحائط ظلا يشبه قلبه

سيضوع الفُلّ..
يوجعه القلب ..
وسيبكي ظلّه




هناك 4 تعليقات:

Bakria يقول...

كأنه الصوره بتضوي على مدونتك
:)

درءاً للإكتئاب يقول...

لا أحد يهتم بالشعر , لا أحد يهتم بالضوء و بالفل ... نحن هنا حيوانات سياسية , نهاجم الشعراء , و نقذفهم بالحجارة و بالكلام , عندما يعبروا عن موقف . الشعر و الصورة التي تضوي المكان شيء لا يهم أحد و لا يثير أحد , لكنه يبقي مثل القلاع الصامتة صامدا بينما تموت الخيول و تتكسر السيوف ...

علان العلانى يقول...

قراءة


الظل والجدار

بين العنوان اللاجىء لغويا ضيقا من الانتحالات المبتذلة والصورة والنص والأغنية و"اللحن". تشكل نقطة التراسل دائرة لحقل سمعي وبصري موازي يتسع رويدا على صفحة المعنى يعكس ماتسرب من قصدية الافتراضي على سطح النص كهامش، وما يتيسر من لا قصديته كأثر لصدى رؤية تتخطى العشق والمعشوقة لتمكن النص من الهروب من أسر المعنى والانحياز للافتراضي المختبىء خلف ظله، ليهيمن الظل بكثافته على الأثر في الصورة كما فى العنوان والأغنية والنص على الترتيب، يتوحد" العاشق" مع ---- حال عشقه" هو" ذاته خارج جاذبية الزمن وفلك المعنى وهناك فى تلافيف الظل يتأرجح شبح ما تبقى من جسد العشيقة يتدلى وكأنه مجرد تكأة للحال والحالة




هامش على ما فات ولم يمت

وقلت كما شاءت
وشاء لها الهوى
قتيلك-----
قالت أيهم ؟
فهم
---
--
كثر
.
لك التحية والتقدير
وقبل ذلك وبعده الاحترام

غير معرف يقول...

يستدرجونك فانتظرهم خارج المعنى
ولا تلقب السلام على لأحد
وادخل في طيات نفسك كي ترى ما ليس فيهم
.......صوت مين؟