6.7.07

أخت الصحن, عأخت الطنجرة, وعجبي









أولا: الحزب الشيوعي الإسرائيلي- إسرائيلي, يعني شو بتتوقعوا من واحد إسرائيلي؟

ثانيا: محمود درويش مجرد بني آدم عادي,سأكتفي طيلة حياتي بقراءة شعره, ولا أريد أن أراه

ثالثا: طريقة توزيع التذاكر عالمقربين وعلى المؤلفة قلوبهم, طريقة قبلية وعشائرية.. وزي طيزي باختصار

ثانيا: يلعن ربكم على رب محمود درويش, على رب سليم, على رب سمير جبران

ولكوا يا عالم أنا فلسطيني: كنت مشتهي أشوف محمود درويش, بالضبط متل ما بيشوفه أي واحد لبناني, مصري, سوري... قبل ما أموت يعني


بالمحصلة النهائية: الحزب الشيوعي , ولينين, ومحمود درويش, إخوات شرموطة


وشكرا لتفهمكم



:::






الآن: إليكم شروحات منطقية على هامش الشعارات المركزية الآنف هتافها :

العنوان الجانبي:


ما "حداش" أحسن من حدا


التأ... إأكحح كح, إ إأإإحم , عفوا.. التفاصيل:

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش" تقيم يوم الأحد 15 تموز أمسية شعرية, للشاعر الصاعد محمود درويش, , يرافقه على الإيقاع الفنان اللهلوب سمير جبران..

نشاز تتصل بي وتخبرني عن الأمسية, ونخطط سويا للذهاب هناك من أجل إلقاء فطيرة كريما على محمود, احتجاجا على كونه قد ترك حيفا وهرب إلى مصر, ولأنه ترك الحزب وصار عضوا في ل ت م ت ف, ولأنه ترك الحصان وحيدا

طبعا, وصلتنا أخبار من الدوائر الأمنية الضيقة في موقع الحدث أن الجنرال محمد بركة, قد وضع, تحسبا لأية محاولة اغتيال, على بوابات المسرح, جهازا متطورا من طراز ماك "ماكينة اكتشاف الكريمة" وقد كلف وحدة الصاعقة في الشبيبة الشيوعية بحراسة مداخل المربع الأمني , من أجل إحباط محاولات الموتورين أمثالنا, فعدلنا عن قرار الاغتيال, وقررنا الذهاب والتظاهر بالاستمتاع بالأمسية, مع إنه مش مستوى, وخسارة عالوقت


في هذه النقطة تحديدا,, كان علي وعلى الأخت نشاز الاعتناء بكافة التفاصيل بدقة, فأي خلل قد يؤدي لفشل العملية, وكُلفت الرفيقة نشاز بالاعتناء بموضوع التذاكر, بينما كانت مهمتي إحضار الكاميرا وجهاز تسجيل إم بي ثري حتى لا تتكرر بعصة عرض فرقة تراب.


لدى وصول الفاضلة نشاز إلى موقع بيع التذاكر, فوجئت الرفيقة بأن التذاكر كلها مباعة.. مباعة يا الدلعدي؟؟ هي موزّعة على أعضاء الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) .. وزّعوها وخصخصوا درويش. بالتالي : لا تصدقوا تمار غودجانسكي عندما تكتب مقالة ترفض فيها خصخصة شركة الكهرباء القطرية

وعلى رأي الخنزير نابوليون في الأنيمال فارم للمرحوم "جورج أورويل"



Every body is equal, but some are more Equal than the others






تتمة ما حدث:

لدى إتصالنا بمناضلة عتيقة ومقربة من الجبهة, قالت بأنها "ستدبر" لنا التذاكر لأننا "قريبين من الصحن" ومن أهل العرس, إلخ


تم إجراء إتصالات سريعة بين أفراد المجموعة, وقررنا الآتي :

أولا: يتم مقاطعة محمود درويش

ثانيا: يتم مصادرة جميع دواوينه الشعرية والنثرية (بالمناسبة: نشاز, بظن حل وقتها ترجعيلي كتاب ذاكرة للنسوان) وإحراقها أمام جامع الأزهر, حتى تكون إثباتا لكل من تسول له نفسه الحديث عن الصحن بأنه لا صحن في هذا الوطن سوى الصحن اللاقط, على تردد عربسات, وعلى قنوات: الزوراء, الجزيرة, "الإقصاء", والمنار, على التوالي

سابعا: يتم توفير بديل جماهيري سريع لأمسية محمود درويش الشعرية.. نحن في الخامس عشر المجيد من تموز. سنتوجه إلى النافورة في شارع الأنبياء, وسط حيفا, وسنقوم بأمسية "شعرية" من صنع يدينا (وحياة عينينا).. سنجلس و"نفلي" شعر بعض, وسوف تستمر الأمسية الـ"شعرية" حتى ساعات الصباح الباكر, وصولا لتنفيذ "صباحية شعرية".. جميع العرسان مدعوون للحفل, من أجل إنجاح هذا العمل الملحمي, في هذه المرحلة المفصلية والدقيقة من تاريخ شعبنا وأمتنا

(يرجى عدم وضع الجل قبل الحضور إلى الأمسية, مش حلوة تدبق أصابعنا يعني)

عاشرا: سيتوجه الإمام الافتراضي (قدس سره) في العاجل القريب إلى البروة, وسيقوم بنحت تمثال على شكل خرية, تعبيرا عن احتجاجه المبدأي على خصخصة الشعر
الشعر حصان بلا خالق, ولا صاحب, ولا جمهور , الشعر زي الصلاة علاقة بين الإنسان والكلمة, بدون حاجة لطقوس ووسائط وصكوك غفران حزبية, الشعر, باختصار ضرطة تخلخل السكون والمدى




الشعر حصان




:(




والله من وراء القصد





يتم تعميم النشرة على جميع الخلايا العاملة في محاور حيفا, القدس, النقب, ويباشر بالتنفيذ فور الاستلام

كلمة السر: طيزي










33 تعليقات:

الشيخ زرياب يقول...

أول شي : طيزي

ثانيا، للوهلة الأولى ظننتك تتحدث عن فكرة مقاطعة الحفل، ع أساس أنو فوجقت صباحا بأنو جريدة الأخبار اللبنانية ناشرة خبر مع دعوة مبطنة لمقاطعتو أو شي من هالنوع لانو مش عارف قال درويش راح يضطر يروح حيفا بإذن من الجيش، وأنو محمد بركة مش خرج يروحوا عليه لانو طالب بمحاكمة عزمي بشارة، فشو رأيك أنت بهيك قصة ؟

بعدين وقتيش بدو ييجي ع غزة ؟

واحد إفتراضي يقول...

لأ لأ

كلمة السر طيزي
مش طيزك!!

طيزي أنا



ثانيا: أنا أعتقد أن ما يقوم به التجمع الدمقراطي هو هبل قومجي وعصبوي ولا علاقة له بالموقف السياسي, أي نعم القومي غالبا يكون عدميا وبلا أفق, بس الرفاق بالتجمع زودوها شوي: إنو شو قضية خمسون شيكل هاي؟؟
طيب ما هي جريدة التجمع بتنباع بشيكل ونص!!
::

بالنسبة لجريدة الأخبار, بتلاقي في كتّاب بيطبلوا على اللحن العدمي الصاعد من الأرض المحتلة باعتباره نشيد الإنشاد.

القصة وما فيها: محمود درويش أولا وقبل كل شيء مواطن فلسطيني ويحق له أن يتخذ موقفا سياسيا مع أو ضد الحاصل في غزة. وأعتقد أن هامش إلتقاءنا مع درويش أعرض بكثير من نقاط الالتقاء مع حماس أو مع فتح. هنالك أفق أنساني وجمالي وحضاري واسع ننتمي إليه جميعا. وهو أعرض من الآني السياسي

أهم ما في الأمر: ألا نتحول نحن إلى إقصائيين. نختلف مع محمود درويش المواطن في موقفه السياسي, ونحبه كشاعر لا أنا ولا أنت نختلف معه في قضيته الشعرية. وإن كان "الطارئون " في رام الله يوظفون مكانة درويش, بموافقته, في حربهم على حماس, فهم ينضدون عن موقف أحمق لأن حماس لا تحفل بدرويش, ولأن جمهور درويش من المعارضة ليس غبيا, نحنا مش هبل, رامي, وبنقدر تماما نفرق بين تذوقنا لجماليات لغة درويش, وبين حقنا في الدفاع عن وطنّا بدون ما نوطّي ونبيع روسنا لحدا. إحنا مش روبوتات, إحنا بشر وبنفكّر, ولا درويش ولا غيره مخولين يلعبوا دور بوصلتنا السياسية

Bakria يقول...

يعني الاوديتوريوم كمان كبير. مش زغير. في تذاكر للدرج؟ ولا هدول انباعوا لأبناء البلد؟
دوف حنين رايح؟ احرقلوا دواليب (عْجال) سيارته وروح محله
بسيطه
:)

الشيخ زرياب يقول...

طيزك

بالفعل يا أخي، في مواجهة " العدميين " يجب أن نكون عدميين، وأنا بدي أكون عدمي وأعلن حبّي وعشقي وشغفي لمحمود درويش وإدوارد سعيد ولما أنتج هذان الرجلان، واللي مش عاجبو يشرب من بحر غزّة، بحرنا .

مع تأكيدي على أنّ أشعار درويش تبعت سجل أنا عربي، وكذلك أشعار القاسم زيّاد التي يرتفع فيها النفس القومي لا تعجبني، وأعتقد أنّها غير مؤهلة للبقاء، ولذلك أنصح المواطنين الأكارم في حماسستان والدول الشقيقة وتحديدا الضفّة الغربية بالاستمتاع بأشعار دوريش تبعت المرأة والجميلات هنّ الجميلات، وكفى الله المؤمنين شر القتال .

خلود يقول...

أصدقك القول بعد لقاءه مرتين
تمنيت لو أنني استمريت بمعرفته من خلال شعره فقط دون مشاهدته
ما رأيته من تصرفات هامشيه في لقاءاته كان يبرز شخصيته كإنسان مصاب بعقدة جنون العظمة ... يجلس كالطاووس وينظر للموجودين باستعلاء ولا يتوانى عن توبيخ أحدهم علنا إذا ما صدر عنه تصرفا عفويا أزعجه ...كنت أقول في نفسي لما تقام هذه الامسيات للجميع ما دام يضايقه وجود أشخاص لا ينتمون لطبقته الاجتماعيه

عكس سميح شقير مثلا الذي كان يُشعر كل من حضر للقاءه أنه على علاقه خاصه بكل واحد منهم وأنه ممتن لحضورهم وفي كل حفل له يطلب من مدير الإضاءة أن يشعل الضوء ليتسنى له رؤيه وجوه وملامح الموجودين ليختزنهم في الذاكره

فرق كبير بين من يشعرك بانتماءه للمثقف والعادي والبسيط ويبادلهم الحب عشقا وبين من يصرخ بوجهك قائلا أنقذونا من هذا الحب القاسي

واحد إفتراضي يقول...

بكرية, صباحك

كما سمعت: لم تبع التذاكر, معظم هذه التذاكر كانت محجوزة أولريدي لأصحاب النصيب

إي بحياة سماكي مش شي بيجلط؟؟ لا سعاد الماسي بدها تيجي تغني, ولا رح نقدر نسمع محمود درويش وهو بيحكي حكي عشان يعبي الفراغات اللي بعزف سمير جبران؟؟


::

شيخ زرياب
مش عيب عليك؟
عندك ميول لوطية ضب حالك بالبيت يا أخي

مهو مش معقول كل ما تشوف طيز زي القمر تصير تعلق عليها
مش أخلاق هاي!!



ثم, أتفق معك بأن أشعار درويش الأحدث أكثر "استحكاما" وانتقائية لقارئها, وهي بطبيعة الحال نتاج تقدّم تجربة الشب محمود, (أهنئ والديه على فكرة) لكن, شعريا: أيضا قصائده القديمة التي تفتقر لهذا التكتيك مشبعة بشعرية بكر قد لا يستطيع درويش استرجاعها



::
خلود, توقفي عن طلب الأنبياء
كما يضايقني هذا التحامل الكبير على الرجل لقيامه بكتابة رأيه في ما يحدث الآن في فلسطين, أبتسم لمحاولتك البحث عن النبي في درويش: أنت تسقطين هويته الشعرية على محمود درويش الإنسان. هذا إسقاط باربراتزي
:)

تصوري لو أن كتائب شهداء الأقصى تقصف المسجد الأقصى مثلا نكاية بحماس

!!


توقفوا عن أسطرة البشر, محمود درويش هو شاعر تاريخي بكل المقاييس, هو علامة فارقة في تاريخ تشكل هوية هذا الشعب, بدءا من الستينات مرورا بمعارك الوجود الفلسطيني , وصولا إلى اللحظة السياسية الراهنة. هو موجود في نقطة الخنق في التاريخ, ومركز الحدث في الجغرافيا: من مصر إبان تشكل الوعي الفلسطيني إلى لبنان أثناء فتح لاند, إلى المهجر التونسي, إلى رام الله (وباريس) إلى الأوديتوريوم


شاءت المصادفة التي تظلم فلسطين دائما بأن تنصف فلسطين في هذه التفصيلية التي تفرق: شاعر تاريخي عظيم لمرحلة تاريخية هي الأصعب: مرحلة تشكل الوعي والهوية الفلسطينية.
هو شاعر تاريخي ويفرق, كشاعر, لكنه إنسان أيضا, لعله لوطي مثلا مثل أخونا رامي.. هل يغير هذا من شعريته؟

سوريّة يقول...

أديش يعني 50 شيكل؟

ويعني رجل انريكه ايغليساس احسن منو مثلا؟ تذكرة حفلة الاسبوع الماضي بعشرة الاف ليرة سورية ، يعني ميتين دولار , يعني راتب أحسن موظف بسوريا، و نفقت التذاكر كلها.
وبئلولك الشعب عم يشحد ؟ وين عم يشحد بالله؟

وبعدين اشمعنا محمود درويش بياخد منكون وما بيرضا بياخد منا, السنة الماضية على هامش معرض الكتاب ، عمل أمسية شعرية ، بالمجان الحضور
!!

وين وحدة الدم الفلسطيني ؟

مفقود يقول...

إفتراضي.....
أنا شفتو لدرويش .. و إنت لأ
و إنت لأ
و إنت لأ

خلود يقول...

لا أعلم في أي جزء من كلامي قد طلبته أن يكون قديسا نبيا
!
ولا أعلم في أي موضع زايدت على وطنيته أو بما قدمه للقضيه أو حتى بما قدمه على الصعيد الفني الإنساني!

ولا أدرك أين تحاملت عليه لما كتبه مؤخرا عن حماس ...

أو أين طعنت في قيمته كشاعر

ما أراه أنك أنت من يحاول
وضعه في إطار غير قابل للخدش أو النقد

أدرك تماما قيمته التي تفضلت بها وأزيد أنه كشاعر لم تلد منه الأرض اثنين ـ وهو أولا وأخيرا حر بتوجهاته السياسيه ولا أتبناها لمجرد كونه ذاك الشاعر

ولكني في نفس الوقت لم أستطيع أن أحب شخصيته المغرورة المتعجرفه كما أحببت شعره المتوهج جمالا
في ذاكرتنا وأرواحنا-

هذا هو ببساطه وباختصار كل ما كنت أود قوله بعيدا عن كل ما ذهبت أليه في ردك


ونأسف لإزعاجكم
سلام

غزاوي من قندهار يقول...

ليش معجب هيك بدرويش , لازم تسمع للردح تبع صلاح البردويل , عفوا الدكتور صلاح الذي يعتبر نفسه مثقفا بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة جوبا بالسودان الشقيق. إيش بدك في درويش و أحمد العربي و أنا يوسف يا أبي؛ خليك مصطهج بفتاوي نزار ريان بدق المسامير بأجساد المعارضين لإمبراطورية البوليس في غزة !!! و إحفظ خطب الشيخ أبو العبد " إسماعيل هنية" و قلده و هو يخطب " صصصصابرو و أحتسسسسسسبوا " ؛ و دير بالك الجرافيك محرم عندنا في إمبراطورية البشمرجة ؛ عليك أن تفرغ إبداعاتك بالخط العربي و من المفضل في هذه المرحلة الفارسي , و يمكن بعد أكم سنة بالعبري .



صابرو و أحتسبوا

غير معرف يقول...

على جوبا كلمه روسيه معناها طيز !

السهروردى يقول...

شيخنا الإفتراضى
مسا التماسى

بعيداً عن موقف درويش السياسى اللى مسبب لى أزمة فى بضانى

أنت قلت:
ثم, أتفق معك بأن أشعار درويش الأحدث أكثر "استحكاما" وانتقائية لقارئها
شعريا: أيضا قصائده القديمة التي تفتقر لهذا التكتيك مشبعة بشعرية بكر قد لا يستطيع درويش استرجاعها

ده صحيح بشكل مفزع
وأنا من أول ديوان "هى أغنية، هى أغنية" وأنا مش حاسس نفس الحماس الموجود فى الدواوين الأولى له حتى لو كانت غير محكمة أو انتقائية
بس الحاجة العجيبة إنى لما سمعت تميم البرغوثى حسيت نفس الروح الموجودة فى أشعار درويش القديمة

viva egypt يقول...

اول حاجه .. طيزك من زمان وانا باقول ان محمود درويش ابن متناكه ومن المتاجرين بالقضيه وانا يسعدنى احضر امسية التفليه لكن انا ماليش شعر على الاطلاق انا مبهور بالخرا اللى بيطلع من راسك مع تحياتى

واحد إفتراضي يقول...

واحد واحد يا زباين

سورية: الشيكل يقارب ربع دولار, وبحسبة بسيطة فإن سعر تذكرة الأمسية بين 12 إلى 15 دولارا

ثم وحدة الدم الفلسطيني بخير
كل وحدات الدم الفلسطيني بخير, كل على حدى, هي بخير على الحيطان, وبخير على الأسفلت, وبخير على شاشة الجزيرة

أنا شخصيا متبرع بوحدتين دم فلسطيني خلال أقل من سنة, وبخلاف نصائح الدكتور

شو أخبار وحدة الدم السوري؟
::

مفقود, شفت درويش؟ وشو يعني؟؟ مهو أنا شفت ماهر عبّاس بمطعم أبو شكري

شفتني تفشخرت بالموضوع قبل هيك؟؟

واحد إفتراضي يقول...

خلود. ردي عليك انتهى لدى علامتي التعجب, أما "توقفوا عن أسطرة البشر" فهذا كلام وجهته لجميع المريدين, والأتباع, والمتابعين لمدونتنا العظيمة

حين قلتُ: توقفي عن طلب الأنبياء, كنت أقول وباختصار: وماذا فيها لو كان درويش كما تقولين؟
إنسانيا, درويش يهم أصحابه, والحالمات بالنوم معه, وناشريه. أما أنا فيهمني شعره
لا أخالنا نختلف على أمر

أوه, أنا أختلف معك في مسألة واحدة:لم تزعجيني



::

قندهاري

مين صلاح البردويل؟

فعلا مين؟؟

ومين نزار ريان؟
صدق أو لا تصدق: سمعت باسم نزار ريان في تعليقاتك أنت, ولم أسمع به قبلا

بخصوص خطي العربي, لا تقلق, أنا أيضا أمارس الخط (شو فزيع هالإفتراضي) لكنني أحب النسخ والثلث. الفارسي في رأيي هو خط عناوين ويافطات, لا أكثر

يقلقني فعلا سؤالك: "ليش معجب هيك بدرويش" وجوابي هو: أنا إنسان

ألا يكفيك هذا الجواب؟؟

::
مجهول: سوكا ناخوي بلات

و جندوم أيضا

::

سهروردي:
مشرفنا
بس يا لطيف!! ديوان هي أغنية هو ديوان التأمل والهزيمة

قرأت أربعة عناوين شخصية؟ سنخرج قلنا سنخرج؟
هذا ديوان ما بعد الانكسار, ديوان الجرح الطري, ديوان يشبه انهيار البطل في مسرحيات سوفوكليس: انهيار متأمل لانهيار المؤتمل

التقيت بتميم البرغوثي, مرة, ولم أقرأ من شعره. لذا فإن تعليقي على "حتة البرغوثي بيشبه درويش دي, مش هتكون موضوعية"



::

فيفا إيجبت


كلنا ,باستثناء المرحوم المسيح, أولاد متناكة

Isam Abu Salhieh يقول...

كل هاد عشان صار منذ الآن غيرك ؟؟؟

مع كل التقدير الفني لمحمود درويش ... مع إني لم أفهم شيئا بعد من شعره ... حربوق وملعّب و أخو شحطة سعادته ...

ولكنه يحب القرش ... و بعنف لا ينبغي لأحد أعضاء ح ش إ وَ ل ت لِـ م ت ف في آن معا ... و لو كان العرق دساس في التنظيم الأخير ...

لإنو كما قلنا آنفا ... حربوق

و الصراحة معك حق "تحز" في نفسك إنك ما شوفتو لايف ... يختلف عن القراءة و حتى التسجيلات ...

بي أس و شرفي الحروف إلها معنى ...

بي بي أس ليش حاطط كومينت موديريشن ... الحرية سقفها السماء الآن في غزة

واحد إفتراضي يقول...

عصام, يعدمني اياك يا ربي.. ع شوي وبتجيبلي سرطان ببيضاتي

كل هذا ليس من أجل "أنت منذ الآن غيرك" وكل هذا صار لأن منظمي الأمسية باعوا التذاكر للمقربين من الصحن..

لو كنت تقرأ, فقط, لكفيتني عناء الإجابة, ولكفيت نفسك عناء السؤال

شخصيا, استمتعت بقراءة "أنت منذ الآن غيرك", هذا الخطاب هو المقابل المنطقي الوحيد الذي قرأته في معرض الجدل الدائر حول تحرير غزة

::

الكومينت موديريشن موضوع طبقا للأحكام العرفية الصادرة عن مجلس الإمامة: لا يخلو نهار من كومينت يقول: عرفتك, أنت فلان. أو : الجبهة الشعبية ستقضي عليك. أو دحلان سينيكك,
وبالطبع فإنني أحاول تجنب نشر الكلمات البذيئة في مدونتي من مثال: الأمن الوقائي, محمد دحلان, المخابرات العامة, إلخ

حرية التعبير تعني أن يفتح كل واحد مدونته ويعبر فيها, ولا يعني بالمطلق أفتح مدونتي كرخانة .. أنا مع هذه القيمة تماما, قيمة حرية البعبرة, بس كل واحد يعبّر بحرية عن ذاته في غرفته الخاصة وإلا كان الضراط في بيت الجيران محسوبا أيضا على حرية التعبير هذه

كن بخير

غزاوي من قندهار يقول...

نعم نحن نحب شعر محمود درويش لأننا بشر , و أنا فرحان أنك لا تعرف نزار ريان و لا صلاح البردويل , الإثنين على شاكلة حامد البيتاوي ولكن بشكل كاريكاتوري

Isam Abu Salhieh يقول...

طب و شرفي أول عبارة كانت مزح ... بس نسيت أحط غمزة أو لمزة ... سقطت سهوا !

بسيطة ... ما صار شي بس البلاد راحت

واحد إفتراضي يقول...

عصام
أيوا يخوي, إلعبلي فيها عبدو الفهمان

;)


::
قندهاري
أما حامد البيتاوي هذا, فأعرفه جيدا, وكنتُ في صغري أستمع إلى خطبة الجمعة التي يلقيها في مسجد جمال عبد الناصر, أيام انتفاضة الحجر

لم أكن أعلم لذة العادة السرية آنذاك بحكم عمري, فكنت أستلذ بطريقته في الأداء

Bakria يقول...

بدي تذكره :(

واحد إفتراضي يقول...

تذكرة لأي أمسية شعرية فيهم ؟؟

مهو حدديلي موقفك
:P

غير معرف يقول...

sara2ok :)

http://www.panet.co.il/ysc.php?ac=showarticle&article_id=69296

غير معرف يقول...

على ما يبدو الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عملولاك ريتنغ للمدونة,
قد اتفق مع بعض الاشياء التي تقولونها, لكنك ازعر فيش فيها حكي هاي
وعلى فكرة محمود درويش مش ماخد ولا قرش على الاغلب رح يدفع بنزين سيارته وينام عند اهله كمان
المصاري ببطن الجبهة يا خيي

واحد إفتراضي يقول...

صلّوا على النبي
الدنيا فجر, الله "يفجّركم" بالخير
ببالغ الأسف (البالغ), أود التوضيح بأنني لست مصمم الملصق المذكور, ذلك الملصق الذي يلحّن على نغم الشواقل الخمسين.
الأمر واضح, على ما أظن, من عدم وجود توقيعي عليه, وكما تلاحظون فإن توقيعا ما بالألوان, في أعلى يسار الصفحة. يؤكد الأمر

هذا التصميم منقول من موقع جريدة فصل المقال, نقلته لأنه تصميم ملعوب.. ملعوب فعلا

أشكرنّكم بعنف

غير معرف يقول...

Dear Iftiradhi,

Please remove any link on the music of Souad Massi. I am more than happy to send you a link that she was going to visit Israel, but she had to back down at the last minute due to Arab pressure.

It has been long talked about in the circles of World Music, that Souad Massi works with Israeli musicians and promoters.

And although the music is nice and easy listening, you must pay attention that all she sings is on Western scales and that she does not use maqamaat at all (simply because she cannot sing them!).

I am also surprised as a Syrian who often visits Paris, that Institute de Monde Arabe there always invites Souad Massi as the "great" Arab singer!! She is good, but great??

But music is a personal taste. However, we still have the right to ask the question how come the same media coverge by the World Music promoters is not given to established and committed musicians like Rim Banna, Reem Kelani and Kamilya Jubran??

Please please remove Souad Massi from this excellent website. She does not even have the courage to confirm or deny the facts. But Haaretz made an interview with the Israeli concert promoter who'd confirmed that she was indeeded planning to sing in Israel, but that she backed down after pressure from her Arab fans. But even if she backed down, her Arab fans should also take note. Shame on her!

With best wishes,


Muhammad al-Asar
Aleppo
Syria

واحد إفتراضي يقول...

إف, إي مو على عيني يابوحميد

بنستأصل رب اللي خلقها لسعاد الماسي, إي ما بيكفي إنك بتعتبرها خاينة؟ خلص.. لشو النقاش فإذا؟؟

وعجبي

ملاحظات على الهامش

شو يعني تطبيع؟
هل علينا أيضا أن نشطب ريم بنا لأنها استضيفت في برامج تلفزية إسرائيلية؟
ثم: أمل مرقس الخائنة, هي مقدّمة برنامج أطفال في القناة الاسرائيلية الثانية, متى سنقوم بإهدار دمها؟

وأيضا: هل تعتقد أن علينا أن نحب هاني شاكر لأنه غنى لفلسطين بينما سعاد ماسي لم تفعل؟

ومن ثم, وهذا هو السؤال الذي يحيرني: ما علاقة سعاد ماسي بهذه التدوينة؟


وشكرا

الحائرة واحد إفتراضي
عاشقة الليل والدموع

ملاك يقول...

http://www.al-akhbar.com/ar/node/38429




ومن زمان رأيي بدرويش و عرفات و كل حدا بيحط ايدو بايد الصهاينة (من غير اهلنا الباقيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) خائن و خائن و خائن


ويسلم قلمه جوزيف مسعد, وكل قلم شريف لا يهادن لسلطة اي كان نوعها

غير معرف يقول...

Dear Iftiradhi,

You are most kind.

First of all, let's get rid of anything that has to do with "takfir" or "takhwin" or "ihdaar dam".

Second of all, Rim Banna was born within th Green Line and had no choice in this. She is a committed artist, and always sees herself as a "Palestinian" artist. And on top of it, she is an innvative artist with something new to say all the time.

Third of all, Amal Murkus is another story altogether. Although she too was born within the Green Line like Rim Banna, she never calls herself "Palestinian". Just type her name in Google and you'll see that she describes herself as "Israeli Arab, Christian and communist". I also found out that her producer is an Israeli hard-core Zionist producer called Moshe Murad. And as for her voice and repertoire, nothing new. She sings mainly Fairuz classics and Umaima's "Asfour".

Fourth of all, Hani Shaker developed his reputation and standing in the Arab world decades before he started singing for our beloved Jerusalem.

Fifth of all, you mentioned in one of your earlier blogs that Sha'aban Abdel-Rehim also hates Israel when I was writing about Reem Kilani. I do not think this is the right comparison. If you had wished to compare Reem's voice, with its strengths and weaknesses, you should have done so with Shaikh Imam: a committed artist but with vocal limitations, yet his evergy and live performances surpassed all that.

Reem Kilani's work is not easy listening and readily accessible, I admit, abut it is new and deserves repeated listening. On top of that, she does sing Maqamaat and Arabic scales, and her classical Arabic language is propoer. And the proof was the success of her tour here in Aleppo. Jumhour Halab ma bye'ijbou el-'ajab, as you well know.

Bikhtisaar,with regard to Souad Massi, not only is her political stance wrong, but she is a very limited artist. Small vocal range, off-key in many parts if you listen, her classical Arabic is awful if at all present, she does not use Maqamaatat at all and all she uses is major/minor Western scales with over-glossy saccharine sweet arrangements.

Last of all, I apologise for using English every now and then. It all depends on the keyboards in the internet cafes. Hopefully, the next email will be in Arabic, and with a Syrian accent if you wish!!

With salam and best wishes,

M. Asar
Aleppo, Syria

واحد إفتراضي يقول...

أبوحميد, صباح الخير
هل ينبغي علينا, في بحثنا عن الكمال, أن نعمي قلوبنا عن الإحساس بجمال الأشياء "الناقصة"؟
جمال الأشياء, غالبا, يكمن في عدم "اكتمالها" , لأن هذا "النقصان" هو ما يمنحها هوية, هذه الاختلافات التي لا تعجبنا في الآخر هي ما يحدد كونه آخرا مستقلا عني وعن وعيي.
هذه أساسيات أتكئ عليها في تعريفي الخاص للجمال, أدعوك, بكف مفتوحة, لتجربتها لدى تذوق أغاني سعاد ماشي .. عفوا: سعاد ماسي حالها

ورغم اعتقادك بأن سعاد "ماسي حالها", وليست رائعة, إلا أنني أراها جميلة, لأنها مختلفة, ولأنها إطلالة على لحن آخر خارج عن المنهاج, وأيضا: سعاد جميلة لأنها جميلة.. لا أكثر.. لا أقل

ثم, اسمح لي, ولا تزعل: أنت أصولي, مثل الظواهري تماما, وموقفكما متطابق في حيثية: من لا يكتمل إيمانه فهو ناقص, ومن لا يشبهني ويشبه رؤيتي الخاصة للكمال فهو غثاء, وأما ما ينفع الناس فيكمن في حدود التأصيل, الحدود التي لا خروج عنها.
كلاكما تريان أن الجمال قيمة ثابتة, ستاتيكية, يمكن كتابة مواصفاتها في كتيب صغير يشبه كتيبات ماو تسي تونغ, وعبد الله عزام, وتتناسيان أن حرارة الإيمان تكمن في نزقه, وأن جمال الجمال يكمن في قدرته على المباغتة, على عدم القول الصريح, على المفاجأة, والأهم: على التلوين. بينما كلاكما تريان أن العالم أبيض وأسود.

ما هذا الحديث عن "محدوديتها"؟؟ محدوديتها بالنسبة لماذا, أخي محمد؟؟ ربما صوت سعاد ماسي ينشز في طبقات أخرى,لا أدري.. لكنها, هذه اللعينة الناشز , تتقن تماما اللعب بمقدراتها, تماما كما يتقن حزب الله اللعب بكمشة الأسلحة التي لديه, رغم عدم اكتماله اللوجستي.. وهو يعزف, وهي تعزف, باقتدار شديد

فيما يتعلق بزيارتها إلى تل أبيب, ولو صدقت قضية عدولها عن الذهاب خوفا من وصمة التطبيع فستفقد بعض احترامي لها
عنّي أنا؟ كنت سأهتم بها أكثر لو خرَجَتْ عن النسق, ولو خرجت عن الكورال, وواجهت رهاب التطبيع وذهبت إلى تل أبيب.. لا أقول بأنني سأحبها أكثر, فهذه مسألة ذائقة متعلقة بأدائها وبطاقة صوتها, لكنني كنت سأحترمها أكثر, رغم كوني واقفا على الرصيف الآخر, الرصيف الرافض لفكرة التطبيع

لكن: اللعنة!! هل علينا إرهاب الآخرين وجرّهم إلى حروبنا مصفّدين؟؟

Bakria يقول...

نانانانانانانانا,
لقيت تذكره

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واحد إفتراضي يقول...

يجعلك تموتي إنتي التانية

يلا, بركي بكرى شفناكي بحيفا, بتعزميني على فنجان قهوة أنا وعمتك نشاز

Bakria يقول...

انا كنت بدي اقاهرك وما اروح وما اعطيك التذكره في الاخر, بس بما انك انتي ياي وواصل فأكيد ما رح تزبط خططي الشرشبيليه.
وولا رح تنعزم حضرتك على قهوه
مع اني لسا مديونه الك

احجزلي كرسي على الدرج

او خزق من الباب

او على المنصه برضه بنفع