مسألتان
الإفتراضي على أبواب إجازة تستمر إلى أسبوعين، يعود -ربما فرحا- في الرابع من آب، أما الآن فهو وقت حداد:
عيد ميلادي اليوم، وهو، إضافة إلى كونه يوما نذلا، اتسم، فوق عادته، بكآبة غير معتادة، وبتعب غير عادي، وبإيميل غير عادي هو الآخر.. إيميل يجعلك ترغب بشق جلد ذراعك والتلهّي بوريدك قبل قطعه بأسنانك..
هذه هي المسألة الأولى، فأما الثانية: ..
منذ مقالة درويش "أنت منذ الآن غيرك"، تذكرت التالي.. تذكرته من باب : من فمك أدينك
.. لا أبحث عن إدانة، لكنني أبحث عن اتساق ما، إتساق لعين بين النص وموطئ القدم الإنساني للشاعر، موطئ القدم الذي قد يكون سياسيا أيضا من باب كونه إنسانيا..
النص مهما كان جميلا، فهو منتقص إن لم يكن متسقا في حربه مع القبح.. القبح الذي يتمظهر في ألف لبوس ولبوس...
تذكرت النص، وتذكرت التسجيل الصوتي، وقلتُ: ليكن هذا وداعي الجميل- المؤقت لجميعكم
كونوا بخير
نحن الآن عاديون
عاديون، أو أقل أو أكثر؛ لنا موطئ قدم يابس في ساحة الوطن الخلفية، وبنا ما يشبه القادمين للتو من أحلامهم وقد رأوا مادة الحلم الخام المرسومة بالأبيض والأسود تمدهم بما افتقدوه من حاجة إلى البكاء.
نحن الآن، والحمد لله، عاديون
مكشوفون وجها لوجه أمام شمس السؤال:
هل تتسع أرض الحلم إلى ما يبقى فينا ولنا من حلم ؟
وهل في وسع الحلم أن يحلم أكثر؟
بالطبع: نعم!
فينا أكثر من أرض، وعلى الأرض أكثر من منفى، وفينا النازل من صورته التي مازالت معلقة على الجدار وعلى التابوت.
فكيف نتدرب على القطيعة المفاجئة؟.
كيف نألف الحوار مع الآخر الذي هو أنا هذه المرة؟
تلك أسئلة سنحيلها على قصائدنا القادمة التي لن تنفصل عن بداياتنا، كما لن تنفصل عن بحة الملح وعن حور الحور. وأما الزبد فقد ذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فقد مكث في أرض القصيدة.
ليس هذا هو السؤال
السؤال الساخن، الآن، هو سؤال سياسي:
كيف نعرف أن الغيم حقيقي أيضا ويُدرك بحاسة اللمس؟
وهو أيضا سؤال أمني:
كيف ندقق في هوية الفراشة وهي تمر على حاجز الله؟
وهو أيضا سؤال إداري:
كيف نوزّع خبز اللغة على الحراس التائهين في ثنائية البيت والطريق؟
وهو أيضا سؤال تربوي:
كيف نقنع طلاب المدارس بكتابة أسمائهم على الحجارة لتصبح رفّا من حمام؟
وهو أيضا سؤال ثقافي:
كيف لا نسقط الذاكرة في إغراء الاعتذار الدارج؟
وهو أيضا سؤال إبداعي:
كيف نحوّل موطئ القدم، في ساحة الوطن الخلفية المليئة بالألغام وبالفقر، إلى شروط حياة صالحة لتأسيس وجود إنساني حر قابل للتطور ولكسر قيود الفارق بين الدولة والوطن؟
وهو أيضا سؤال إعلامي:
كيف نحرر الوعي العالمي من الفارق الخادع بين صورة السلام التلفزيوني وبين مفهوم السلام الحقيقي؟


5 تعليقات:
ما فض فوك يا اخي
يسلم هالثم
على راسي كزدرة
عنجد عنجد عنجد بتعقد..شو انك nice
مانوول: كيف زبطت معك؟
شوي محمود درويش تقليعة شوي بيعقد؟
ما بقدس حد
بحب النص اللي بمشي ومنطقي الأعوج :-)
وعوج يخلع رقبة الفلسفة اللي شرط وجهها محمود درويش ...
فيه شغلة يا جماعه ....
مش ضروري اختم بالعشرة لسعادتو معالي الوطني اللي جاي يسترزق بقصائده على حساب اللي بدورا على وطن ...بكمن بيت شعر
مرات بحسوا بكتب من جواته
و مرات بحس شعره استفراغ ...لمفردات بلا معنى
اضيف (الى خربشتي )
انو حتى الساعة المعطوبة بتصدق مرتين باليوم ....
وياله ...شي غاد
ما بقدس حد
بحب النص اللي بمشي ومنطقي الأعوج :-)
وعوج يخلع رقبة الفلسفة اللي شرط وجهها محمود درويش ...
فيه شغلة يا جماعه ....
مش ضروري اختم بالعشرة لسعادتو معالي الوطني اللي جاي يسترزق بقصائده على حساب اللي بدورا على وطن ...بكمن بيت شعر
مرات بحسوا بكتب من جواته
و مرات بحس شعره استفراغ ...لمفردات بلا معنى
اضيف (الى خربشتي )
انو حتى الساعة المعطوبة بتصدق مرتين باليوم ....
وياله ...شي غاد
كيف ترانا سنكف عن قول .
كيف
لماذا
اين
متى
الحقائق ستظل مبهمة ولكنها طبعا لن تتجزأ فاما ادراكنا لها كاملة والا فلا .
لنستطيع تقرير مصيرنا ..
هههههه
بعرف انو اشوي بلش ادخل في التفاؤل .بس يا سيدي حلوة هاي نقرر مصيرنا صح ؟!!!!!!!!
إرسال تعليق