سبق أن قلت ... أن وقوفكم مع حماس هو حالة من الحالات الشيوعية الشائعة من التقلب مع الفائز ... و هو لن يعفيكم من العقاب ...
فكفاكم أحلاما ...
و يلعن تعريص خوات فتح ... عشان ما تفهموني غلط !
بعدين شو صار بالنسبة للتحدي باستهداف الصواريخ لقيادات "المقاومة" في غزة بعد ما نظفتوها من العملاء و الدسائس ؟؟
"بمزيد من الفخر والاعتزاز والشموخ والكبرياء تزف سرايا القدس القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة زياد شاكر الغنام مجهز الاستشهاديين في قطاع غزةو استشهد معه ايضا القائد الميداني محمد الراعي مفجر ناقلة الجند في رفح والشهيد القائد رائد فؤاد الغنام قائد وحدة الهندسة والتصنيع في سرايا القدس"
لماذا قيادات حماس لا تستهدف الآن ؟؟ مع أن اسرائيل لو قتلت نصف مليون غزاوي لن يتخنفس أحد ؟ سؤال صعب ...
عصام, سبق وأن قلتُ لك أنك تعاني من مشكلة في القفز للاستنتاجات:أنت لا تقرأ, وأنت تحاكم موقف "الشيوعيين" بالإتكاء على إيروتيكا ذاتية يمارسها الهلام الرمادي الذي في "صافورة باطن قحفك",إيروتيكا لا علاقة لها بمرتكزات موقف اليساريين الواقفين مع حماس
أتساءلُ: هل لو عدتُ و شرحتُ لك: لماذا نقف مع حماس, هل ستقرأ؟, وإن كلفت نفسك عناء القراءة, فهل ستفهم؟
لا فائدة, عصام,صدقني!.. يُقال أن الأغبياء هم أسعد بني البشر, فماذا يضيرني لو بقيت أنت سعيدا؟
روّق, عصام, وروح اسمعلك أي أغنية لفيروز على ساعة هالصبح, وخلينا مروقين الله يرضع ليك
تاني شيء ... إشرح لي ... أنا أريد أن أفهم ... أكتب مقالة تفسر فيها موقفك من العصا التي حشاها الشعب الفلسطيني في استه ... و أعدك أن أقرأها ثلاث مرات على الأقل ... و أن أرد عليها بمقال عرمرم ... ربما يجعلك تلخبط بين جيفارا و دحلان ...
بالانتظار ...
و لو سمحت ... ملاحظتان :
لا تحكم بما لا تعرف ...
حاول أن لا تستخدم مصطلحات المجمع العربي السوري في مقالتك ... لأني لا استطيع فهمها كما ينبغي ... مثال
لماذا لا تسمع فيروز حاليا ؟
عندي خيار عجرمي مفصلي أملته علي المستجدات الايروتيكية النابعة من النخاشيش.
أو
لأني نفسي أنام مع نانسي عجرم
لاحظ كيف أن الجواب الثاني ليس سيارة فيات مركب عليها موتور فيراري ... و هذا أرقى !
الاسبوعان اللذان مرا على تحرير غزة الثاني , كانا الأبطأ و الأثقل ظلا في سنوات عمري التي تكاد تقترب من الأربعين , غزة صارت أكثر أمنا و مللا, و الرعب صار فيها هو سيد الموقف , يستطيع الإفتراضي من موقعه في بيت لحم أو رام الله أن يقول "أورا" لنصر حماس الغير مشكوك فيه على دمنا و على القضية الفلسطينية التي وضعت في غرفة الإنعاش بعد أن أصابتها في مقتل , و يستطيع متحمس يساري في نيوجيرسي أو البنغال أن يتحدث عن حجم المؤامراة التي تحاك ضد حماس و فلسطين , و تستطيع بروفيسورة في بير زيت أن تفسر الأمر ببساطة مفرطة على طريقة فرانز فانون و الدراسات المابعد الكولينيالية: " الضحية تعيد إنتاج عنف المستعمرين بشكل اقبح" , و يستطيع يهودي غير صهيوني أن يغتبط لأن حل الدولتين قد إنتفي لتنتصر رؤيته عن دولة واحدة في فلسطين التاريخية , و يستطيع واحد من جماعة المجتمع المدني الفلسطيني أن ينتقد فتح و حماس بنفس الدرجة و هو يعد راتبه و مكافئته و ينظر إلى سيارته الفل أوبشن ؛ يستطعون هم أن يقولوا ما يشاؤن , أما أنا فليس أمامي سوى أستمع إلى وصايا زوجتي البسيطة: رجاءَ لا تتحدث و لا تنتقد و أكظم غيظك . إذا الشيوعية يا إفتراضي هي الرعب الذي يسود غزه كما كان يسود دول المنظومة الإشتراكية فإني أعلن كفري بها كما كفرت بالأصولية الإسلامية و بكل الأصوليات. ليس أمامي سوى التفكير بالهجرة و العيش ككلب في السويد أو النرويج أو كندا, لتبقى فلسطين حلما جميلاَ و شيئا إفتراضيا أربي أبنائي على التمسك به.
أنا آسف يا "غزاوي من قندهار".. آسف حقا, لأن موقفي يؤذيك,لكن البديل رهيب, رهيب حقا؛ البديل جريمة بحق فلسطين,و بحق الذين راحوا (وإن قلتَ بأن الحي أبقى, سأقول: وهي جريمة بحق الذين سيجيئون)
لكن, اللعنة: هل لاحظت أنني لست أنا المسؤول عن أزمتك؟, وأن المسؤول هو التاريخ, وهو العدو, وهو اليأس, وهو الله , وهو انعدام الخيارات؟ هل ذنبي أنا أنك ولدتَ, قبل أربعين عاما, في هذه البقعة المثخنة بالتاريخ من الأرض؟ لا, عزيزي, ليس ذنبي, ولا خيار لك كفلسطيني , سوى أن تنكفئ وترتكب هجرتك نحو الهجرة, أو تموت متشبثا بحلم يشبه غزالة كثيرة الهروب. حلم يبدو مستحيلا, أو مستحيل يتبدى في حلم إسمه الحركي: فلسطين.
نحن, الفلسطينيون, لا ذنب لنا في بطولتنا, ولا ذنب لنا في نكوصنا, ولا جرائمنا, ولا جماليّات لغتنا أو عضلاتها, إلا بقدر ما هو أوديب مدان بقتل أبيه: هذه الحرب مفروضة علينا, هذا الموت وُلدنا بين شدقيه, كأن الموت هو قابلتنا التاريخية, وكأننا ,كلنا, مدفوعين بالموت, نحث الخطى في الظلمة.
من حقك السعي نحو خلاصك الفردي, فقد إنتهت, إلى غير رجعة, مسألة تخوين الساعين للنفاذ بجلودهم, مع موت الأيدلوجيا المبارك. أفقنا صار أوسع لأن لا مكان في الحرب لمن يساقون إليها مصفدين. لا منطق في الأمر ..
::
عزيزي: لا معنى للشيوعية خارج سياقها الإنساني, وستالينية موسكو ومنظومتها بعيدة عن الشيوعية التي غايتها النهائية الإنسان, ولا مقدّس هنا: كس أخت الشيوعية إن أحببت, لكن, عفوا: لا الشيوعية ولا الشيوعيين مسؤولين عما يحدث في غزة. ورجاء: لا تخاطبني كشيوعي, أنا إنسان أولا, ولست برغيا في ماكينة , لكنني إنسان له حق, وإنسان مضطهد مثلك تماما, لذات السبب الذي تضطهد أنت من أجله: خطيئتي وخطيئتك الوحيدة هي أننا ولدنا هنا, ولدنا بدم مباح لحديد الآخرين, ولدنا شمّاعة لأيدلوجيا الآخرين, ولانقلاباتهم ولحركاتهم التصحيحية ولنزعاتهم ولنزقهم ولحكمتهم ولدراساتهم التنموية.
حقي في إنسانيتي محشور في زاوية الحد الأدنى, فما الذي تريده أنت تحديدا مني؟ ما الذي يريده العلمانيون العرب مني؟ ما الذي تريده القاعدة؟ عجلة التاريخ؟ الأممية؟ العولمانيين؟ مرت أبوي؟ وما الذي تريده إسرائيل؟
من حقي أن أكرز بالموت حين لا يترك الموت مساحة كافية في الذاكرة لأشعار بودلير
عزيزي الإفتراضي: لو كنت أعرف أننا ذاهبون معهم إلى يافا لقلت أني أبصم لك بالعشرة , لكنهم يا عزيزي يأخذوننا إلى قندهار إلى جنتهم التي لا أريد, مشروعهم يا عزيزي ليس وطنيا كما تظن إنه مشروع أممي , و لكن أمميته دينية حتى أبسط التفاصيل , تصور أنهم الأن يتحدثون في غزة عن الملائكة التي كانت تحارب معهم . لو كانوا ذاهبون حتى إلى إسدود القريبة لكنت واحدا من جيش القومندان , لكنهم ذاهبون عميقا إلى الجنه التي لا أريد . نعم لقد سقطت الأيديولوجيا في كل العالم, لكنها في عقولهم و إراداتهم هي المحرك. كلامك لا يؤذيني كما تظن , لكنه يؤذي الحلم الذي نعيش أنا و أنت على هامشه . زفرة المضطهدين لا تؤذيني , لكن الذي يفجعني أن ينقاد إنسان مبدع مثلك وراءها .
و دمت إفتراضيا يحرضني على مشاكسة الوجه الأخر لذاته.
نحن ذاهبون إلى فلسطين, رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ
نحن ذاهبون إلى يافا, فلا تكفر!!
رغم قحبنتي أحيانا, لكن لي قلبا طيبا: أنا لا أكفر
زمان, وأنا ولد, كانت شاحنة نقل المساجين (البوسطة) تنقلنا عبر السجون, من بئر السبع في أقصى الجنوب إلى الدامون في أقصى الشمال, وكان في جدار الشاحنة الفولاذي ثقوب للتنفس, ثقوب دائرية لكنها تصطف على شكل نجمة سداسية دائما في مخيلتي, كنت أقترب من الثقوب وأرى فلسطين أمامي. كنت أراها تتلون من الأصفر في بئر السبع, حتى الأسود المخضر في الدامون, وكانت فلسطين أمامي حقيقية جدا, حقيقية إلى الحد الذي كنت أحس بجسدها تحت عجلات البوسطة, كنت أحسه يتلوى.. وفي عتليت, كنت أنظر في الليل من الشباك وأحسها تقبلني.. هواء ساخنا ورطبا يعانق كلي
باستطاعتك أن تعتبر الكلام أعلاه فذلكة, وباستطاعتك أن تعتبره هوسا غير ذي معنى من مجنون بلا إسم.. لكن هذا حقيقي ويحصل: فلسطين تعرفنا جميعا. وحرام أن نكفر بها, حرام أن نقتلها فينا
غزاوي من قندهار, please comment, reply, say smthg and let this "eftiradi " talk more, sing more, let him take us to his world of dream and hope.... dont know what to say, but that's the best conversation I ever read in ur blog 'ftiradi. We'll keep dreaming, نحن ذاهبون إلى يافا نحن ذاهبون إلى فلسطين, رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ Domta ya tayyeb :)
فقط محمود درويش يستطيع توظيف شوفير بهذا المستوى الثقافي و الفكري المدهش :)
و حسب تصنيف غزاوي من قندهار ... فأنا بطلع من جماعة المجتمع المدني الفلسطيني ... و هو الأصح على الأغلب ... بما أنو عندي سيارة ... و لو مش إنها فل أوبشن لكن فيها مكيف ... و بما أني بلوم فتح و حماس بنفس الدرجة ... مع أني أعتقد بعنف أن فتحاوي نظيف هو أحسن من حمساوي نظيف ...
سؤال : إذا كانت فتح هي اليمين ... و جماعتكو اليسار ... حماس أين ؟؟ إلى الخلف ؟؟ ... طب و فتح الإسلام ؟؟
نحتاج إلى طيف سياسي ثلاثي الأبعاد ...
و بس تعقدوا العزم إلى يافا خبروني ... بترك المجتمع المدني و بجي معكم ... في يافا لي حبيبات كثر ... و محصول برتقال مكدس في صناديق ... و صندوق ذكريات مخبأ في تل جريشة ...
غزاوي لا يمكن للطريق إلى فلسطين أن يكون بهذا الجمال إلا بعيونكم . نحن من نعيش خارج دائرتكم ، عزاؤنا الوحيد أننا نرى في وجدانكم أسطر الوجع منقوشة من ورد تٌَليّل سماء القدس وسمائنا. جعلتم من لا شيء معنى ، وأيّ معنى!
الواقع يقول أن فلسطين مجرد فرضية كما تقول والواقع يقول أيضا أن كل فلسطيني مؤمن بوجود فلسطين رسم طريقا لها لا يشبه الآخر. هل حقا من الضروري أن تتشابه الطرق إليها؟ أنا لا أرى سوى حقيقة واحدة أنكم جمعيا غرستم فلسطين في نهاية الطرق. ثبتّوا أقدامكم على الطريق ، ثبتوا أرواحكم على الطريق ، لأن فلسطين بانتظاركم. ولأنكم جعلتم من الطريق إلى فلسطين أحلى من فلسطين، فهل من إعجاز أكثر ؟ قد تقول أن فلسطين التي يمشون لها ليست فلسطين التي تمشي لها أنت ، وانا أرى أن مجرد أنكم ما زلتم تمشون هو معجزة ، و من الكفر أن تدعو أي أحد أن يتوقف لأن طريقك لا يشبه طريقه .
لا يقل أحد منكم توقف : سيُقطع وتر زرياب ، ستُجن ميرون أمل، ستحترق أجنحة افتراضي، سيصرُخك حلمك رفضا، ستخبو شمعة ملاك ، وسيفسخ أحمر خطبتو.
لا استطيع إلا أن أقول : عينك على طريقك وعلى حالك. لأن عين فلسطين على أقدامكم .
افتراضي: عفوا المثال الوارد لا يتطابق لا بالظاهر ولا بمالمضمون مع النظرية. هلأ القاف هي التشاف. طيب. والتش بالتشس هو أصلن كاف فشو جاب الكاف للقاف..؟؟ وبعدين : وين وسائلك يا أبلة؟
قبل أقل من عشر سنوات , و السلطة في عز مجدها و فسادها , كنت أقول أن دويله ملالي في هذه البقعة من الأرض أفضل من دويله مجموعة من الفسدة و المرتزقة و مصاصي دماء الشعب , و كنت أظن أن علينا أن نعبر في هذا الشرق الحزين و المشوه " الذي تعبر غزه عن أكثر حالاته حدة " المراحل التي عبرتها اوروبا من محاكم تفتيش و جهل و حاكمية بدلا من الإرتهان المفجع للغرب , و كنت حتى يوم الإنتخابات موشكا أن أصوت لحماس لأنحاز لزفرة المضطهدين في غزة لكنني عدت إلي تاريخي و عقلي لأعطي صوتي لأحد القوائم التي لم تحصل إلا على مقعدين في تشريعي الحكم الذاتي. إستمر وقوفي على الحياد حتى الجولة القبل الأخيرة للدم الذي ينتصر علينا و الأن" لـم يعد من الـممكن بالـمعنى السياسي والأخلاقي، بعد ما حدث، إخراج الأرنب من القبعة، أو القيام بعجين الفلاّحة (كتابة طبعاً) وممارسة التعالي على الفريقين الـمتحاربين (وكأن الحرب تدور في جزر القمر) باسم الـمصلحة الوطنية، والحكمة السياسية... إلخ." " فما حدث كان جريمة ارتكبتها حماس بحق الشعب والقضية. وإذا كان من الـممكن العثور على ما يبرر الحياد الـمصطنع لدى الـمشتغلين بالسياسة، فإن تبرير حياد كهذا لدى"...." يجعل من أورويل مجرد مثال باهت لـما تفتقت عنه قريحة الفلسطينيين من كذب وافتراء على الحقيقة." على حد تعبير حسن خضر , فأنا لا أستطيع أن أكون محايدا عندما يكون الأمر متعلقا بدمي و بوجودي و بحريتي الشخصية على الكلام و الحلم و الحب و الكراهية , لا أستطيع فالوصول الى يافا يا إفتراضي لا يمكن له أن يكون عبر سيارة البوسطة التي يقودها فتى من البشمرجة و القسام كما لم يكن له أنه يدار من تواليت عمومي لا يتحرك يقف على بابه مرتزق من مرتزقي فتح , الطريق إلى يافا جميل , إنه أجمل ألف مرة من يافا نفسها . لم أكفر , فأنا عائد إلى يافا , رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ, ذاهب إليها عبر طريق جميل لدرجة أنه أجمل من يافا نفسها .
إنه الطريق الذي أحب , و ليس الطريق الذي يريدة القتلة و الفسدة.
لم أكن أعلم أن أورويل كان كاذبا أو جبانا: أورويل الذي حارب في إسبانيا ضد فرانكو, والذي حارب على الجبهة الأصعب: حارب دفاعا عن إنسانية الإنسان, ووضع إصبعه على الخلل في المركزية الديمقراطية الحزبية.. لا يمكن أن يكون سوى نقيض كل ما هو ستاليني, وفتحوي, وأيضا حمساوي..
وعلى حدّ علمي, فإن حسن خضر معجب جدا بأورويل, إذ لا تكاد مقالة من مقالاته تخلو من ذكر 1984
::
لا زلت عند رأيي: لم ترتكب حماس جريمة بحق فلسطين, هي ارتكبت بضعة جرائم تجاه فلسطينيين, لكنما, وبحق فلسطين,. لم ترتكب إلا المسير
ثم: الطريق إلى فلسطين, ليست جميلة بالمطلق: الطريق إلى فلسطين فيها سميح المدهون وفيها موسى عرفات , فيها تل الزعتر وصبرا وحرب المخيمات وطرابلس, قبلها أيلول الأسود. بعدها سجون م ت ف على أرض تونس, وقبلها الجزر الأمنية والفاكهاني وفتح لاند
هذه الطريق ليست جميلة,أصلا هذا هو الفرق بينك وبيني: أنت تريد طريقا جميلا لأنك تريد التمشي ربما عني أنا؟ أنا أريد طريقا يوصل إلى يافا .. طريقا يوصل.. هذا ما أعرفه عن الطرقات. هذا ما أريده منها.
لا يا زلمة الطريق إلى فلسطين جميلة و باعترافك أنت ، أن تترك كل ما تيسر لك من طرق لتغرف من رغد الحياة ومن دعوات لتحدو لطريق آخر. وتختار بكامل إرادتك الطريق إلى فلسطين"أي طريق" ، أليس ببساطة لأنك تجد هذا الطريق أحلى؟؟
22 تعليقات:
سبق أن قلت ... أن وقوفكم مع حماس هو حالة من الحالات الشيوعية الشائعة من التقلب مع الفائز ... و هو لن يعفيكم من العقاب ...
فكفاكم أحلاما ...
و يلعن تعريص خوات فتح ... عشان ما تفهموني غلط !
بعدين شو صار بالنسبة للتحدي باستهداف الصواريخ لقيادات "المقاومة" في غزة بعد ما نظفتوها من العملاء و الدسائس ؟؟
"بمزيد من الفخر والاعتزاز والشموخ والكبرياء تزف سرايا القدس القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة زياد شاكر الغنام مجهز الاستشهاديين في قطاع غزةو استشهد معه ايضا القائد الميداني محمد الراعي مفجر ناقلة الجند في رفح والشهيد القائد رائد فؤاد الغنام قائد وحدة الهندسة والتصنيع في سرايا القدس"
لماذا قيادات حماس لا تستهدف الآن ؟؟ مع أن اسرائيل لو قتلت نصف مليون غزاوي لن يتخنفس أحد ؟ سؤال صعب ...
لقد بدأ التطهير ... إمارة غزة الإسلامية ترحب بكم
إي لأ, أخ عصام, خلينا نحلم شوي, بعرض أختك كمان نص ساعة, بييجي ضهري وبصحى.. وعد شرف
::
عصام, سبق وأن قلتُ لك أنك تعاني من مشكلة في القفز للاستنتاجات:أنت لا تقرأ, وأنت تحاكم موقف "الشيوعيين" بالإتكاء على إيروتيكا ذاتية يمارسها الهلام الرمادي الذي في "صافورة باطن قحفك",إيروتيكا لا علاقة لها بمرتكزات موقف اليساريين
الواقفين مع حماس
أتساءلُ: هل لو عدتُ و شرحتُ لك: لماذا نقف مع حماس, هل ستقرأ؟, وإن كلفت نفسك عناء القراءة, فهل ستفهم؟
لا فائدة, عصام,صدقني!.. يُقال أن الأغبياء هم أسعد بني البشر, فماذا يضيرني لو بقيت أنت سعيدا؟
روّق, عصام, وروح اسمعلك أي أغنية لفيروز على ساعة هالصبح, وخلينا مروقين الله يرضع ليك
اول شيء ... الغبي أحسن من المنافق ...
تاني شيء ... إشرح لي ... أنا أريد أن أفهم ... أكتب مقالة تفسر فيها موقفك من العصا التي حشاها الشعب الفلسطيني في استه ... و أعدك أن أقرأها ثلاث مرات على الأقل ... و أن أرد عليها بمقال عرمرم ... ربما يجعلك تلخبط بين جيفارا و دحلان ...
بالانتظار ...
و لو سمحت ... ملاحظتان :
لا تحكم بما لا تعرف ...
حاول أن لا تستخدم مصطلحات المجمع العربي السوري في مقالتك ... لأني لا استطيع فهمها كما ينبغي ... مثال
لماذا لا تسمع فيروز حاليا ؟
عندي خيار عجرمي مفصلي أملته علي المستجدات الايروتيكية النابعة من النخاشيش.
أو
لأني نفسي أنام مع نانسي عجرم
لاحظ كيف أن الجواب الثاني ليس سيارة فيات مركب عليها موتور فيراري ... و هذا أرقى !
اسبوعان أم اسبوعين؟
وجهة نظر
http://bp3.blogger.com/_Um4pFtAIPSE/RokEAaabpJI/AAAAAAAAAAQ/nDITbiJMOok/s320/gaza20.JPG
رسوماتك تزاد "إجراما" يوما بعد يوم.
عصام, أنا مش شوفير اللي خلفوك
بتحب أكتبلك مقالة بما لا يزيد عن عشرين سطرا؟ شو بتحب عنوانها يكون؟؟ مسموح نكتب سطر آه وسطر لأ؟
طيب وإذا ضرب الجرس قبل ما أخلص موضوع التعبير؟
طيب: رح ييجينا منو بالإمتحان؟؟
::
العمش, مالك يا أمل؟؟
إنتي الكبيرة فيهم!!
لأ ستي: أسبوعان.. أسبوعان ونص كمان
"أسبوعان مرّا, على تحرير غزة"
"مر أسبوعان على تحرير غزة"
من وين جبتيلي أسبوعين؟
عين" تطرقك, كسحتي معنوياتي"
:(
::
سورية
عملتلك كوكتيل مشخلع متل اللي عملتيه
مشخلع؟
طيب
انا بحب الشخلعة مو بأيدي، بضلني سوريّة.
ما حبيت كوكتيلك ، تبعي " أشخلع".
ولي على ئلبي ، حاسستك شوي تانية حتئوم تكسر الكومبيوتر.
أوعا تكسرو، بتخسر شوفة كوكتيلاتي.
عمى يعميني أنا التاني
مر أسبوعين على التحرير
هففف
لخمتيني أمل
مش تروحي ترسمي أحسنلك؟؟
إي لا, سورية
تبعي أشخلع
حتى إسألي الجماهير الغفورة
الاسبوعان اللذان مرا على تحرير غزة الثاني , كانا الأبطأ و الأثقل ظلا في سنوات عمري التي تكاد تقترب من الأربعين , غزة صارت أكثر أمنا و مللا, و الرعب صار فيها هو سيد الموقف , يستطيع الإفتراضي من موقعه في بيت لحم أو رام الله أن يقول "أورا" لنصر حماس الغير مشكوك فيه على دمنا و على القضية الفلسطينية التي وضعت في غرفة الإنعاش بعد أن أصابتها في مقتل , و يستطيع متحمس يساري في نيوجيرسي أو البنغال أن يتحدث عن حجم المؤامراة التي تحاك ضد حماس و فلسطين , و تستطيع بروفيسورة في بير زيت أن تفسر الأمر ببساطة مفرطة على طريقة فرانز فانون و الدراسات المابعد الكولينيالية: " الضحية تعيد إنتاج عنف المستعمرين بشكل اقبح" , و يستطيع يهودي غير صهيوني أن يغتبط لأن حل الدولتين قد إنتفي لتنتصر رؤيته عن دولة واحدة في فلسطين التاريخية , و يستطيع واحد من جماعة المجتمع المدني الفلسطيني أن ينتقد فتح و حماس بنفس الدرجة و هو يعد راتبه و مكافئته و ينظر إلى سيارته الفل أوبشن ؛ يستطعون هم أن يقولوا ما يشاؤن , أما أنا فليس أمامي سوى أستمع إلى وصايا زوجتي البسيطة: رجاءَ لا تتحدث و لا تنتقد و أكظم غيظك . إذا الشيوعية يا إفتراضي هي الرعب الذي يسود غزه كما كان يسود دول المنظومة الإشتراكية فإني أعلن كفري بها كما كفرت بالأصولية الإسلامية و بكل الأصوليات. ليس أمامي سوى التفكير بالهجرة و العيش ككلب في السويد أو النرويج أو كندا, لتبقى فلسطين حلما جميلاَ و شيئا إفتراضيا أربي أبنائي على التمسك به.
أنا آسف يا "غزاوي من قندهار"..
آسف حقا, لأن موقفي يؤذيك,لكن البديل رهيب, رهيب حقا؛ البديل جريمة بحق فلسطين,و بحق الذين راحوا (وإن قلتَ بأن الحي أبقى, سأقول: وهي جريمة بحق الذين سيجيئون)
لكن, اللعنة: هل لاحظت أنني لست أنا المسؤول عن أزمتك؟, وأن المسؤول هو التاريخ, وهو العدو, وهو اليأس, وهو الله , وهو انعدام الخيارات؟
هل ذنبي أنا أنك ولدتَ, قبل أربعين عاما, في هذه البقعة المثخنة بالتاريخ من الأرض؟
لا, عزيزي, ليس ذنبي, ولا خيار لك كفلسطيني , سوى أن تنكفئ وترتكب هجرتك نحو الهجرة, أو تموت متشبثا بحلم يشبه غزالة كثيرة الهروب. حلم يبدو مستحيلا, أو مستحيل يتبدى في حلم إسمه الحركي: فلسطين.
نحن, الفلسطينيون, لا ذنب لنا في بطولتنا, ولا ذنب لنا في نكوصنا, ولا جرائمنا, ولا جماليّات لغتنا أو عضلاتها, إلا بقدر ما هو أوديب مدان بقتل أبيه: هذه الحرب مفروضة علينا, هذا الموت وُلدنا بين شدقيه, كأن الموت هو قابلتنا التاريخية, وكأننا ,كلنا, مدفوعين بالموت, نحث الخطى في الظلمة.
من حقك السعي نحو خلاصك الفردي, فقد إنتهت, إلى غير رجعة, مسألة تخوين الساعين للنفاذ بجلودهم, مع موت الأيدلوجيا المبارك. أفقنا صار أوسع لأن لا مكان في الحرب لمن يساقون إليها مصفدين. لا منطق في الأمر ..
::
عزيزي: لا معنى للشيوعية خارج سياقها الإنساني, وستالينية موسكو ومنظومتها بعيدة عن الشيوعية التي غايتها النهائية الإنسان, ولا مقدّس هنا: كس أخت الشيوعية إن أحببت, لكن, عفوا: لا الشيوعية ولا الشيوعيين مسؤولين عما يحدث في غزة. ورجاء: لا تخاطبني كشيوعي, أنا إنسان أولا, ولست برغيا في ماكينة , لكنني إنسان له حق, وإنسان مضطهد مثلك تماما, لذات السبب الذي تضطهد أنت من أجله: خطيئتي وخطيئتك الوحيدة هي أننا ولدنا هنا, ولدنا بدم مباح لحديد الآخرين, ولدنا شمّاعة لأيدلوجيا الآخرين, ولانقلاباتهم ولحركاتهم التصحيحية ولنزعاتهم ولنزقهم ولحكمتهم ولدراساتهم التنموية.
حقي في إنسانيتي محشور في زاوية الحد الأدنى, فما الذي تريده أنت تحديدا مني؟ ما الذي يريده العلمانيون العرب مني؟
ما الذي تريده القاعدة؟ عجلة التاريخ؟ الأممية؟ العولمانيين؟ مرت أبوي؟ وما الذي تريده إسرائيل؟
من حقي أن أكرز بالموت حين لا يترك الموت مساحة كافية في الذاكرة لأشعار بودلير
فقط لا تكرهني.. أنا أحبك
كن بخير
خلص يا غزاوي ، وحياة المدام ما بتزعل . الزلمة عم يئلك بحبك يعني لو صحت لجدي ما كان مات.
.......
افتراضي : بشرفي، وشرفي غالي علي، انو تبعي أحلى . وهيني نزلتها عسطح المكتب و مروئة عليها.
وبعدين : لو سمحت بدك تحكي شامي، لا تركب عليه علوي ، يعني ( العين تطرئك ) مو " تطرقك"
أنا حكيتها بالفلسطيني
كطرطشت
تكرطشت
العمش
تطقرشتك
إف؟؟
قصدي: طرقشقتك
إييييه
كطرشقتك
هففففففففففففف
الطشت قللي
لا حول لله
تطرتشك
أخيرا؟؟
:)
أنا آسفة بس مضطرة أسأل: أشو هي تطرتشك؟
ما تكون شي مسبة عأمي بس؟
وبعدين هات أيدك لبوسها: معلش تشيل
word verfication??
وحياة الله بدعيلك
كس أختو هالاختراع
عزيزي الإفتراضي:
لو كنت أعرف أننا ذاهبون معهم إلى يافا لقلت أني أبصم لك بالعشرة , لكنهم يا عزيزي يأخذوننا إلى قندهار إلى جنتهم التي لا أريد, مشروعهم يا عزيزي ليس وطنيا كما تظن إنه مشروع أممي , و لكن أمميته دينية حتى أبسط التفاصيل , تصور أنهم الأن يتحدثون في غزة عن الملائكة التي كانت تحارب معهم . لو كانوا ذاهبون حتى إلى إسدود القريبة لكنت واحدا من جيش القومندان , لكنهم ذاهبون عميقا إلى الجنه التي لا أريد .
نعم لقد سقطت الأيديولوجيا في كل العالم, لكنها في عقولهم و إراداتهم هي المحرك.
كلامك لا يؤذيني كما تظن , لكنه يؤذي الحلم الذي نعيش أنا و أنت على هامشه . زفرة المضطهدين لا تؤذيني , لكن الذي يفجعني أن ينقاد إنسان مبدع مثلك وراءها .
و دمت إفتراضيا يحرضني على مشاكسة الوجه الأخر لذاته.
سورية
تطرتشك يعني تطرقك
بس القاف تلفظ, في الريف الفلسطيني, تشاف
مثلا: تشس إم دحلان
الآن نأتي للتمارين
ضعي جملة تشس إم دحلان في عبارة مفيدة
::
غزاوي من قندهار
لا تكفر!!
نحن ذاهبون إلى يافا
لا تكفر!!!
نحن ذاهبون إلى فلسطين, رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ
نحن ذاهبون إلى يافا, فلا تكفر!!
رغم قحبنتي أحيانا, لكن لي قلبا طيبا: أنا لا أكفر
زمان, وأنا ولد, كانت شاحنة نقل المساجين (البوسطة) تنقلنا عبر السجون, من بئر السبع في أقصى الجنوب إلى الدامون في أقصى الشمال, وكان في جدار الشاحنة الفولاذي ثقوب للتنفس, ثقوب دائرية لكنها تصطف على شكل نجمة سداسية دائما في مخيلتي, كنت أقترب من الثقوب وأرى فلسطين أمامي. كنت أراها تتلون من الأصفر في بئر السبع, حتى الأسود المخضر في الدامون, وكانت فلسطين أمامي حقيقية جدا, حقيقية إلى الحد الذي كنت أحس بجسدها تحت عجلات البوسطة, كنت أحسه يتلوى.. وفي عتليت, كنت أنظر في الليل من الشباك وأحسها تقبلني.. هواء ساخنا ورطبا يعانق كلي
باستطاعتك أن تعتبر الكلام أعلاه فذلكة, وباستطاعتك أن تعتبره هوسا غير ذي معنى من مجنون بلا إسم.. لكن هذا حقيقي ويحصل: فلسطين تعرفنا جميعا. وحرام أن نكفر بها, حرام أن نقتلها فينا
استغفر الله ولا تكفر وقل
نحن ذاهبون إلى يافا, معهم أو بدونهم, ذاهبون
نحن ذاهبون إلى يافا, معهم أو بدونهم, ذاهبون
غزاوي من قندهار, please comment, reply, say smthg and let this "eftiradi " talk more, sing more, let him take us to his world of dream and hope.... dont know what to say, but that's the best conversation I ever read in ur blog 'ftiradi. We'll keep dreaming, نحن ذاهبون إلى يافا
نحن ذاهبون إلى فلسطين, رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ
Domta ya tayyeb :)
فقط محمود درويش يستطيع توظيف شوفير بهذا المستوى الثقافي و الفكري المدهش :)
و حسب تصنيف غزاوي من قندهار ... فأنا بطلع من جماعة المجتمع المدني الفلسطيني ... و هو الأصح على الأغلب ... بما أنو عندي سيارة ... و لو مش إنها فل أوبشن لكن فيها مكيف ... و بما أني بلوم فتح و حماس بنفس الدرجة ... مع أني أعتقد بعنف أن فتحاوي نظيف هو أحسن من حمساوي نظيف ...
سؤال : إذا كانت فتح هي اليمين ... و جماعتكو اليسار ... حماس أين ؟؟ إلى الخلف ؟؟ ... طب و فتح الإسلام ؟؟
نحتاج إلى طيف سياسي ثلاثي الأبعاد ...
و بس تعقدوا العزم إلى يافا خبروني ... بترك المجتمع المدني و بجي معكم ... في يافا لي حبيبات كثر ... و محصول برتقال مكدس في صناديق ... و صندوق ذكريات مخبأ في تل جريشة ...
ما أجملكم حين تتحدثون عن الرجوع ...
غزاوي لا يمكن للطريق إلى فلسطين أن يكون بهذا الجمال إلا بعيونكم . نحن من نعيش خارج دائرتكم ، عزاؤنا الوحيد أننا نرى في وجدانكم أسطر الوجع منقوشة من ورد تٌَليّل سماء القدس وسمائنا. جعلتم من لا شيء معنى ، وأيّ معنى!
الواقع يقول أن فلسطين مجرد فرضية كما تقول والواقع يقول أيضا أن كل فلسطيني مؤمن بوجود فلسطين رسم طريقا لها لا يشبه الآخر. هل حقا من الضروري أن تتشابه الطرق إليها؟ أنا لا أرى سوى حقيقة واحدة أنكم جمعيا غرستم فلسطين في نهاية الطرق. ثبتّوا أقدامكم على الطريق ، ثبتوا أرواحكم على الطريق ، لأن فلسطين بانتظاركم. ولأنكم جعلتم من الطريق إلى فلسطين أحلى من فلسطين، فهل من إعجاز أكثر ؟ قد تقول أن فلسطين التي يمشون لها ليست فلسطين التي تمشي لها أنت ، وانا أرى أن مجرد أنكم ما زلتم تمشون هو معجزة ، و من الكفر أن تدعو أي أحد أن يتوقف لأن طريقك لا يشبه طريقه .
لا يقل أحد منكم توقف : سيُقطع وتر زرياب ، ستُجن ميرون أمل، ستحترق أجنحة افتراضي، سيصرُخك حلمك رفضا، ستخبو شمعة ملاك ، وسيفسخ أحمر خطبتو.
لا استطيع إلا أن أقول : عينك على طريقك وعلى حالك. لأن عين فلسطين على أقدامكم .
افتراضي: عفوا المثال الوارد لا يتطابق لا بالظاهر ولا بمالمضمون مع النظرية.
هلأ القاف هي التشاف.
طيب.
والتش بالتشس هو أصلن كاف
فشو جاب الكاف للقاف..؟؟
وبعدين : وين وسائلك يا أبلة؟
قبل أقل من عشر سنوات , و السلطة في عز مجدها و فسادها , كنت أقول أن دويله ملالي في هذه البقعة من الأرض أفضل من دويله مجموعة من الفسدة و المرتزقة و مصاصي دماء الشعب , و كنت أظن أن علينا أن نعبر في هذا الشرق الحزين و المشوه " الذي تعبر غزه عن أكثر حالاته حدة " المراحل التي عبرتها اوروبا من محاكم تفتيش و جهل و حاكمية بدلا من الإرتهان المفجع للغرب , و كنت حتى يوم الإنتخابات موشكا أن أصوت لحماس لأنحاز لزفرة المضطهدين في غزة لكنني عدت إلي تاريخي و عقلي لأعطي صوتي لأحد القوائم التي لم تحصل إلا على مقعدين في تشريعي الحكم الذاتي. إستمر وقوفي على الحياد حتى الجولة القبل الأخيرة للدم الذي ينتصر علينا و الأن" لـم يعد من الـممكن بالـمعنى السياسي والأخلاقي، بعد ما حدث، إخراج الأرنب من القبعة، أو القيام بعجين الفلاّحة (كتابة طبعاً) وممارسة التعالي على الفريقين الـمتحاربين (وكأن الحرب تدور في جزر القمر) باسم الـمصلحة الوطنية، والحكمة السياسية... إلخ." " فما حدث كان جريمة ارتكبتها حماس بحق الشعب والقضية. وإذا كان من الـممكن العثور على ما يبرر الحياد الـمصطنع لدى الـمشتغلين بالسياسة، فإن تبرير حياد كهذا لدى"...." يجعل من أورويل مجرد مثال باهت لـما تفتقت عنه قريحة الفلسطينيين من كذب وافتراء على الحقيقة." على حد تعبير حسن خضر , فأنا لا أستطيع أن أكون محايدا عندما يكون الأمر متعلقا بدمي و بوجودي و بحريتي الشخصية على الكلام و الحلم و الحب و الكراهية , لا أستطيع فالوصول الى يافا يا إفتراضي لا يمكن له أن يكون عبر سيارة البوسطة التي يقودها فتى من البشمرجة و القسام كما لم يكن له أنه يدار من تواليت عمومي لا يتحرك يقف على بابه مرتزق من مرتزقي فتح , الطريق إلى يافا جميل , إنه أجمل ألف مرة من يافا نفسها . لم أكفر , فأنا عائد إلى يافا , رغما عن الله, واتجاه دوران الأرض, وقوانين الفيزياء, وحراك التاريخ, ذاهب إليها عبر طريق جميل لدرجة أنه أجمل من يافا نفسها .
إنه الطريق الذي أحب , و ليس الطريق الذي يريدة القتلة و الفسدة.
لم أكن أعلم أن أورويل كان كاذبا أو جبانا: أورويل الذي حارب في إسبانيا ضد فرانكو, والذي حارب على الجبهة الأصعب: حارب دفاعا عن إنسانية الإنسان, ووضع إصبعه على الخلل في المركزية الديمقراطية الحزبية.. لا يمكن أن يكون سوى نقيض كل ما هو ستاليني, وفتحوي, وأيضا حمساوي..
وعلى حدّ علمي, فإن حسن خضر معجب جدا بأورويل, إذ لا تكاد مقالة من مقالاته تخلو من ذكر 1984
::
لا زلت عند رأيي: لم ترتكب حماس جريمة بحق فلسطين, هي ارتكبت بضعة جرائم تجاه فلسطينيين, لكنما, وبحق فلسطين,. لم ترتكب إلا المسير
ثم: الطريق إلى فلسطين, ليست جميلة بالمطلق: الطريق إلى فلسطين فيها سميح المدهون وفيها موسى عرفات , فيها تل الزعتر وصبرا وحرب المخيمات وطرابلس, قبلها أيلول الأسود. بعدها سجون م ت ف على أرض تونس, وقبلها الجزر الأمنية والفاكهاني وفتح لاند
هذه الطريق ليست جميلة,أصلا هذا هو الفرق بينك وبيني: أنت تريد طريقا جميلا لأنك تريد التمشي ربما
عني أنا؟ أنا أريد طريقا يوصل إلى يافا .. طريقا يوصل.. هذا ما أعرفه عن الطرقات. هذا ما أريده منها.
لا يا زلمة الطريق إلى فلسطين جميلة و باعترافك أنت ، أن تترك كل ما تيسر لك من طرق لتغرف من رغد الحياة ومن دعوات لتحدو لطريق آخر.
وتختار بكامل إرادتك الطريق إلى فلسطين"أي طريق" ، أليس ببساطة لأنك تجد هذا الطريق أحلى؟؟
مو فزلكة ، بس كمان وجهة نظر
إرسال تعليق