8.4.06

لا تعطنا< يا بحر, ما لا نستحق من النشيد











فنجان قهوة, وشباك مفتوح على مدى الصحرا
فنجان قهوة بساعة العصر, وسيجارة وشمس بتفيع تحتها الغزلان والعصافير وبقايا الغيوم, واللي ضل من نهار بيشبه كل النهارات: نهار مثقل بالخيبات وبالقهر, ونهار بتضويه شمس محايدة وغير قادرة على إضاءة البشر

-ليش القمر بيضوي فينا أكتر ؟-


فنجان قهوة بريحة نابلس, بنص صحرا بعيدة عن الوطن, بعيدة عن ضجة المدينة
وفيروز بتغني بشي ما إلو علاقة بالوضع القائم, بس بالمقابل,دايما هالمخلوقة بتغني أي شي بيقدر يفوتك بهالحالة
حالة من الرغبة بنفض اللي علق من هاليوم بروحك.
فيروز بتغني مرارا وتكرارا : أهواك بلا أمل, والقهوة عم تبرد, والسيجارة بتطلع بهوا الصحرا دخان بيشبه خيط أبيض رقيق بيجرح السما


بيلح على بالي مقطع من درويش

"لا تعطنا يا بحر, مالا نستحق من النشيد"

البحر , كـ "مكان نقيض " عبارة عن حالة, حالة بتشبه كلشي, البحر بيتشيأ فينا صور وتخاييل وذكرى, اليوم البحر جندي متقاعد تعود عالقتل والصمت وما عادت تنهيدات إمرأة قادرة على رفع درجة توتره مليمتر واحد

ريحة البحر, كياس النايلون المعلقة بين الصخور, قناني البيرة وبقايا سجاير الماريوانا.. ختيار ماشي بحد الحد الفاصل بين عالم البشر والموت المحتمل, هي أكتر شي اليوم بيلح على المخيّلة القادرة على فتح ثغرة بأفق الصحرا الرصاصي وملون بالنار


بالصحرا تحديدا, بتشتاق البحر, بالصحرا وبالسجن بتشتاق البحر وبتعطشه
أحمد أبو هنية كان يوقف بساحة قسم 12 بعسقلان المركزي في ساعة الشمس اليومية ويحكيلي: شامم ريحة البحر يا رفيق, والبحر اللي شمّه أحمد بيبعد عن سجن عسقلان شي متل 12 كيلو, بس شو بدك؟ مش غريب الواحد يشم البحر بالسجن ولا بالصحرا


بحب ريحة الأواعي المغسولة, وريحة الخبز, وريحة المطر عالتراب بساعة الصبح لما يكونوا لولاد طالعين عالمدارس, والبنات الداخلات بقصص حب أولى بيخبوا رسائلهم بالقمصان المدرسية الخضرا, وبيفضحهم عصفور بينتفض تحت القميص, والنسوان باتجاه النميمة اللي بتشبه الخبز وريحة التخت بعد السكس, والختايرة اللي بيلاحقوا ضو الشمس الأخير قبل ما تذوب عضامهم برطوبة التراب, بحب ريحة الخبز المغمس بالشاي, وريحة حمامات السجون, وريحة الزعتر والبهارات بباب خان الزيت وسوق العطارين. الريحة اللي بتدخلك عالم التخييل من بابه العريض معدومة بالصحرا, وكثيفة بالسجن وبالبحر

السجن زي البحر, السجن حالة
بس الصحرا؟؟
الصحرا ولا شي, الصحرا هاوية بتبلع قدرتك عالحديث, وبتمسح عن جبينك هذر المدينة, الصحرا أبعد ما تكون عن الوطن, يمكن لهيك الحكومات عملت الجفر بالصحرا, وأبو زعبل بالصحرا, ويمكن لهيك البدوي ما بيرتبط بالوطن بقدر ما بيرتبط بريحة التبغ, لأن دخان سيجارة قادر على رسم حفة السما, وحدود الممكن, والقادر على رسم حدود الصحرا والسما والممكن , سره باتع وبيتحول لنوع من إثبات قدرة خفية وناعمة ومتواطئة مع البشر
البدوي ما في عندو وطن لأن ما بيعرف المطر
ولأن البلد اللي ما فيها مطر, مستحيل تكون وطن, ولأن الوطن بيرتبط حتما بالمطر

الوطن والمطر مربوطين بجدلية بتشبه جدلية المرأة والوطن, بس كس أخت النسوان يخوي يا علي

بتذكر عبارة عظيمة كتبتها على حيطة الأمتناه-غرفة الانتظار بالمحكمة- بالقدس, كتبت شي كان وقتها بيشبه محاولة للهروب من مصير أسود مكتوب على ورقة مختومة
"الحب هو أن تحب وطنا من أجل إمرأة, وأن تحب كل النساء من أجل الوطن"
شو بدك يا علي, مأير من مصغري وزبي مغلبني طول عمري

بحب صوت المطر على التنك, رومانسية فائقة هاي لما تسمع صوت المطر بينقط على لوح صفيح . هاي رومانسية القهر هاي
شو بيعرفك بالرومانسية يا علي؟


صحرا وشمس صار نصها بحد مصر, والسما بتشبه غطا سرير ستي, والعالم ما بينكسر, والسما بتعتم, والسيجارة بالمنفضة, وكباية القهوة بردت وبعدها طعمها بيشبه صوت أبوي الصبح : صوت مر ودافي ومرتبط دايما بالطلعة عالمدرسة.
السيجارة بترسم بالسما شق أزرق فاتح وناعم بيشبه عضة طفل على بز أسمر , بز على أهبة الإنتفاض والصهيل

الشباك مفتوح و فيه بالإبريق شوية قهوة, وضايل بالشمس حز أحمر بيشبه علامة خنجر من نار بآخر السما

أول نجمة بالسما طلعت, والأزرق الكحلي بلّش يطرش الروح والفضا, والوضع مثالي لكتابة شي رح تضحك عليه بكرى, وتشطبو, وبعد شي شهر تتذكر إنك شطبته وتندم

بتذكر حسين البرغوثي, عصفور أزرق بيزور متصوف تركي بالليل, بسأل "شو لوني أنا", بقرر إني مش أزرق بالمطلق, وبحاول أفتش ع لون محايد بيشبهني هلق تحديدا, وما بلاقي لون بيقدر يوصّف حالة الهدوء المشبع بالحزن, بولع كمان سيجارة, بمد إيدي بالبحر اللي على بعد 12 كيلومتر من عسقلان , وبسأل حالي إذا كان أحمد أبوهنية مشروع مجنون في طور التشكل أو شاعر انتهت صلاحية روحه وبعدو قادر على مفاجأتي بالمجاز اللي بيختزل المكان والمحاذير الأمنية والرغبة الدفينة بحضن أفق مفتوح, الرغبة اللي بتجتاح الكل, تحديدا اللي كانوا يتمسخروا عليه
محمد دخان, على العكاز بيرفع راسه بالسما وبيقول : مش شامم غير ريحة سيجارة محمد أبو ضاحي, وجمال عبد الرازق بيتطلع فينا وبيضحك على شيوعي وحمساوي بيقدروا يمسكوا البحر من خصره ويغسلوا فيه إجريهم غصب عن "فراشة" ضابط مخابرات السجن

أول الغيث قطرة يا علي
شباك مفتوح عالصحرا لبعيدة عن البحر, شباك فيه كباية قهوة ضل فيها آخر مزة , وسيجارة جديدة بتحرق قبة القميص ,وفيروز بتغني:

بالقهوة البحرية, وطلع بإيديك
وتشرب من فنجانك
وإشرب من عينيك
وتهرب مني , تضيع
وما إرجع لاقيك
وإنت قاعد حدي, وعم فتش عليك

ألله يا جوزف حرب, فيروز بنص الصحرا, بتطلع بالأفق الفاضي من الاحتمالات,
آخر مزة من كباية القهوة اللي طرشت الليل باللي بيهيء الليل للحلم. والولاد الزغار لانتظار الوحوش اللي بتقتحم عليهم غرف النوم وبيتطلعوا عليها من تحت الأغطية بعيون مذعورة, والذكور لوجع الذكورة, والعشاق والمساجين لأغاني ناظم الغزالي والشيخ إمام عيسى, والسكرجية للشرب, تحديدا بالقهاوي اللي قبال البحر
كاسة قهوة فضيت من القهوة وتعبّت بالليل, ودخان بيطلع من الصدر اللي صار أثقل من الانتظار وبيختفي بالعتمة اللي بتعبي السما والغرفة والصدر, وصوت فيروز


وسيجارة بتضوي وجه بيتطلع من الشباك وبيفكر

3.4.06

مقولة أعجبتني






























لا حياء في العلم.. إستعملوا فياغرا

ليالي الحصار السعيدة

"نموت إن لم نخلق الآلهة
نموت إن لم نقتل الآلهة
يا ملكوت الصخرة التائهة"

****

كوب الشاي, مشروب يستحضر الفقر بكامل قيافته .. تنثال تداعيات الجوع الذي يفتح شدقيه ويقف على الشباك ينقر الزجاج طالبا النجدة من كل هذا الجنون الذي في الخارج, يفحّ الجوع ذي الجسد الأبيض العاري فتتجمد عروقك. كوب الشاي , ابحار المجازيّ في البحث عن كمشة دفء يمكن أن يملأ أمعاءك المرتبكة بحكايا المطر.

شيئا فشيئا, على عتبات هذا الفجر المشروخ بالقنابل المضيئة وقذائف الـ تي 3 والرصاص عيار ثمانمئة و 1200, ينقص الشاي, فيمتلئ الكأس بهواء الصبح الكحلي, ترتخي الأعصاب ويصبح من الممكن أن تستسلم للنوم تحت الشباك في كل هذا البرد. والجوع لا زال ينظر إليك من الشباك بحدقتين فاغرتين

****

رصاصة الكلاشنكوف ب12 شيكل , رصاصة الإم 16 بـستة شواكل, علبة دخان الجولواز بعشرة شواكل.. مخصص التنظيم 400 شيكل , تفضل وحلها, عليك أن تختار بين أن تقلع عن التدخين وتوفر ثمن صلية تطلق عبثا على دبابة ميركافاة, أو تعمل على المدى الاستراتيجي: تشتري بالـ400 شيكل دخان, وتسهم في تلوث البيئة كي يموت الجنود,
والإحتلال, والكروش, وبعوض المستنقعات, والقيادات المهترئة التي قد ’ترش‘ على يافطات انتخابات الجامعة ما يمكن أن يشتري صناديقا من الذخيرة


****

ليس في بيت لحم أحمد سبع الليل, ليس هنالك أحمد زكي, ربما في هذه المدينة لا وجود لأحمد على الإطلاق,قبل الإجتياح, أغلق العقيد مركز الشرطة وزع على العناصر مخازن الرصاص, 3 لكل عنصر, وقال لهم: إسمعوا, الجولاني, الجفعاتي, المظليين, دوفدوفان, إيجوز, و الدبابات والأباتشي والإحتلال والهامر وشارون وموفاز وأميركا قادمون .. فانتشروا.

انتشر الفقراء في الشوارع, تحت البيوت ورحمة الأباتشي, احتموا بالخرائب, مروا بجانب الجسد الأبيض الذي يحدق في من النافذة عينين فاغرتين ,


أحدهم, جبان جدا, يحب حياته كثيرا في زمن التحام الأرض بالملحمي فيها, يبحث عن خلاصه الفردي في زمن يكاد حتى السكس يكون فيه جمعيا وفعلا قوميا مضمخا بالدم. خطاه قادته نحو بيت خطيبته, هنالك أخفى كلاشينكوفه, طوى بذلته العسكرية ونام بالشبّاح حتى انتهاء الاجتياح

انتشر الفقراء تحت السناسل, يشحذون الساندويشات وأكواب الشاي من بيوت السكان المرعوبين, وعند "الإيلاج", عندما دخلت الميركافاة, وقفوا أمام فوهات الموت أشجارا وصخورا, أطلقوا قهرهم من المخازن الثلاثة, تقيأت بندقية كل منهم تسعين رصاصة , ولم يسقطوا, ولم تمت الدبابات, فلاذوا بالفرار..

بعد أيام,عندما رهز الاحتلال رهزته الأخيرة في شرايين المدينة. انسحبت دباباته, وعاد الفقراء الذين يلبسون ثياب الشرطة المتسخة بغبار الحواكير المحيطة إلى عقيدهم.
جميعهم عوقبوا بخصم معاشاتهم الشهرية لثلاثة أشهر متواصلة لأنهم أهدروا مال الدولة.
ذاك,ذي البزة التي لم تخصب بالشوك وغبار الأزقة, لم يخصموا معاشه

****

"ما بعرفن, ما شايفن
لفّوا وجوهن بالقمر
ما بعرفن
ما شايفن
خبوا سلاحهن
بالوعر
خبوا أساميهن
ما في حدا بيشوفها
إلا إذا ماتوا
وتعلقوا متل التحف
متل القمر
عم ينخطف
"

جنود الأمن الوطني, القادمين من غزة, الفقراء الذين يقيمون على علبة السردين في خندقهم مأدبة, الذين يدخنون "عمر" و "فريد" و "إمبريال" , الترابيون ذوي العيون المكسورة حين تمر عنهم صبايا الجامعة دون أدنى التفاتة.


المخلوقات التي ترتدي بذلات ترابية مهترئة, تشتري بمعاشاتها الشهرية دخانا وسردينا ورصاصا للكلاشنكوف, لأن القيادة لا تسمح لهم بإهدار أموال الدولة, ولأنهم يشتهون أن يقيموا وليمة شواء على لحم الميركافاة..

****

ميري, مجددا, لا تزال عينا هذه البنت تحرقان داخلي

ميري , أراها فأسمع صوت أميمة الخليل: نامي نامي يا صغيرة ميري تفتح حدقتيها عن آخرهما, جاء الملثمان, كمنا في "بيت جالا" تحت بيتها القريب من مشفى المدينة, والإحتلال على مسافة أمتار من المشفى , والمشفى على مسافة أمتار من البيت, والملثمان المسلحان بالإم 16 يكمنان في انتظار الاحتلال الذي يختبئ في الدبابة

سكن الليل, والهدير, ووقف الموت في كحلية الفجر يتفرج على ميري ويعد خواتمه, والملثمان يغطيان ارتباكهما بالعض على هذيان ما قبل الموت, أحدهما كرر أكثر من مرة بيتا من "عبد الله الإرهابي :

"عضلات الزند,

جميع الرجف الحربي,

وبيتان من العشق

وسيف ومكارم"

يخرج الأبوين, وجورج الصغير إلى الملثمين, يقولان لهما: ديروا بالكوا, الدبابة قريبة, وثلاثتهما يأملان ألا تحدث المعركة تحت البيت حتى لا تتشظى حياة العائلة في معمعان الثورة التي تواجه الميركافاة ببندقيتي إم 16 ويناديان "ماري":
ميري, تخافيش حبيبتي
وميري المتجمدة, على أهبة الموت فجرا , تظن المسلحين جنودا اسرائيليين جاؤوا لذبحها

ميري, يجرها ’جورج‘ الصغير من يدها, فتنساق في صمت الحملان نحو درج المنزل, تستجمع روحها فتتحرك شفتاها الزرقاوان, تسأل أحدهما, إنتوا عرب متلنا عمو؟. تحاول رسم ابتسامة تتسول بها الإيجاب, تنهار ابتسامتها تحت هذا البرد

تنهار القصيدة, وينهار أحد الملثمين.. تغرورق عيناه بالدمع فينادي صاحبه, تعال, معركتنا هنا انتهت, فلنبحث عن مكان آخر نموت فيه


****

هل قلت أنه لا "أحمد" في بيت لحم؟

حسنا أنا مخطئ
هنالك أحمد السمور, الذي أفرغ مخزن الرصاص في بطن الدبابة من أحد الأزقة وانطلق لا يلوي على شيء, وحين حاصره الموت من كل جانب دق على باب أحد البيوت فسمع بكاء طفل, كل هذا وماسورة الموت تستدير نحوه, تضعه على صليب المهداف, في مدينة يسوع, والطفل يبكي في الليل, والليل ينتحب على هذه الهزيمة التي لا تندلق على المدينة مرة واحدة كالمطر كي "نخلص "

"شد يا أحمد زندك
فالأعالي تشتهيك
تعشق بندك
ما هو العالم بعدك
هذه الحواكير تسعى إليكا
نشأت تحت يديكا
فأثرها
وأدرها
وليكُ اللاحدّ حدّك
وسّع الدنيا إذا شئت
وإن شئت اختصرها
جُمّع التاريخ عندك
"

ماسورة الدبابة تستدير, وأحمد السمور يدق الباب الآن بكلتا يديه,الطفل الآن يبكي, والصوت يمر من شق تحت الباب نحو قلب الرجل ذي البندقية الخاوية

والماسورة تستدير

"وأحمد من هنا يصعد,
كي يرى حيفا"

صوت الأم تستجدي الغريب ألا يرشق دمه على باب منزلها, وقرب الباب خروبة يكاد قلبها يسقط في عمق هذا الليل

"كل هذا الليل لي ؟!"

يستدير أحمد
يدرك أن هذا الموت يليق بالفجر الكحلي, يستدير, ويواجه الدبابة


"وشوهد يهوي
إلى باطن الأرض
لكنه, مغرم بالوصول"

****

أميمة الخليل تغني: عصفور طل من الشباك, والسيجارة تنتحر على شفتيه, يقترب من المدفأة اكثر, يود لو يخبئها في ضلوعه, ينظر من النافذة المتصالبة مع ضوء القمر, لا غيوم في السماء.

صوت القصف يقتلع رموش الأطفال ويتجشأ أحلامهم في مدى الخوف الذي ينتشر فراغا يحبل بالاحتمالات في الغرف المظلمة, والراديو ينظم دقات قلوب الساكنين المختبئين تحت الأغطية الصوفية
ينظر من النافذة, دبابات الاحتلال تجاوزت منزله وصارت الآن على مداخل المدينة القديمة, كنيسة المهد وحارة السريان والسوق القديم, معقل المقاومة, هناك قرر مناضلو الجهاد الإسلامي القتال كربلائيا, حتى آخر اختلاجة في القلب,

توغل الدبابات في عمق شريانه فيتوقف القلب عن الوجيب

دقت الساعة التي في الراديو, ارتجف القمر وقالت المذيعة : إنتصف ليل فلسطين!

****

هذا الفجر مديد كالنحيب !

****

"فليكن,

لا بد لي أن أرفض الموت"


والموت يحاصر صوت مارسيل خليفة, وفي ليالي القصف السعيدة, الليالي التي سيتذكرها من يعيش, سترتبط الذكرى بصوت الشيخ إمام ومارسيل وأميمة الخليل وفيروز, هذا, عربيا, هو الإسهام الأعظم في جعل موتنا أقل إيلاما


"لنا, خلف هذا المدى

إخوة طيبون, يحبوننا"

****

المقتطفات الشعرية بالبرتقالي المتشخلع في النصوص أعلاه لكل من شوقي بزيع, أدونيس,عبيدو باشا, مظفر النواب, ومحمود درويش