صدقوني
قبل اثني عشر عاما، (ياااااااااااااااااااااااااااه.. هرمنا يا علاء العزة!!) جمدت أمام شاشة التلفزيون: أمام مشهد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.. كانت الفكرة المسيطرة عليّ هي الحسرة !
كنت أتمنى لو كان عيسى معنا ليرى أول انتصار.. أول خيط ضوء يشق جدارا أهرقنا عليه أعمارنا
الدبابة الأخيرة. مرّت ولم يكن عيسى هناك، في مكتب الشعبية، يشعل سيجارة ويطلق نكتة قبيحة عن منظر مؤخرة الدبابة مثلا.
أغلقوا بوابة فاطمة، ولم يكن عيسى هناك، يتأمل المشهد من وراء نظارته ذات العدسات التي تشبه كعب كوب زجاجي.
::
عندما انتصرت ثورة تونس، وثورة يناير.. تذكرت عيسى.. تذكرته بينما سيّد ريّان يتسلق عمود كهرباء في جادة بن غوريون ويلقي خطاب "الفجر العظيم"
::
عيسى عابد: أتذكرك اليوم.. في هذه الليلة بالذات
من يلقي وردة على قبره في رام الله ؟
هذا انتصاره هو، صدقوني
كنت أتمنى لو كان عيسى معنا ليرى أول انتصار.. أول خيط ضوء يشق جدارا أهرقنا عليه أعمارنا
الدبابة الأخيرة. مرّت ولم يكن عيسى هناك، في مكتب الشعبية، يشعل سيجارة ويطلق نكتة قبيحة عن منظر مؤخرة الدبابة مثلا.
أغلقوا بوابة فاطمة، ولم يكن عيسى هناك، يتأمل المشهد من وراء نظارته ذات العدسات التي تشبه كعب كوب زجاجي.
::
عندما انتصرت ثورة تونس، وثورة يناير.. تذكرت عيسى.. تذكرته بينما سيّد ريّان يتسلق عمود كهرباء في جادة بن غوريون ويلقي خطاب "الفجر العظيم"
::
عيسى عابد: أتذكرك اليوم.. في هذه الليلة بالذات
من يلقي وردة على قبره في رام الله ؟
هذا انتصاره هو، صدقوني
