12.6.16

"إنتوا مش عارفين إن انتوا ليزر عينينا ولّا إيه؟" أو : "كيف فشلت مهمتنا في إنقاذ كوكب الأرض"

هذه تجربة ثانية من الكتابة المشتركة مع الصديق جابر جابر.
كنت قد نهضت من النوم قبل أسبوع وأنا مصاب بصعقة. نمت مطحونا وبائسا، بعد يوم طويل من تأجير حلقة النهايات العصبية المحيطة بفتحة مؤخرتي لأرباب عمل مختلفين كي يفعلوا بها ما يشاؤون. اندفستُ نائما وحلمت بأنني أقوم بعمل بطولي هو الكتابة.  وبدأنا بالعمل على مقال كتبه جابر. حول بطولاته، هو الآخر.

أنا فخور بالعمل مع جابر. أظن أنني أتعلم الكثير منه (هذا واضح دائما في طريقتنا في الكتابة. نكتب على ملف واحد بشكل متزامن، وبعد أن أقطع شوطا، أعود لقراءة ما كتب، ومن ثم أقوم بتحرير مادتي)

الحقيقة هي أن هذا العمل الفني الرائع. هذه المنمنمة العبقرية. لم تكن لتخرج إلى حيز النور لولا دعم الفنانة القديرة دعاء علي (وهي من مواليد التسعينيات) التي لا تتوانى عن تقديم دعمها لأبنائها من الجيل الشابّ أمثالي وأمثال جابر.
كما أنني أهدي حصّتي من هذا المقال إلى التالية أسماؤهم
إليكِ، يا :1. أرضي السليبة. 2. يا وطني المباح، 3. يا مجتمعي الحبيب.