لو اجتمع كل رجال العالم في رجل واحد ... إنها لطرطشة عظيمة أوي، أي وطني
خير ما نستهل به حلئتنا النهاردة هو التسليم على كس إم الحلونجي اسماعيل، الذي سيُفتح أمام الجمهور قريبا جدا بأيدي عربية مئة بالمئة.. وبكفاءات وطنية خالصة تشرف عليها نخبة من خيرة علمائنا.. .. وبعد
قراءة على طراز روليت روسي نمارسها أنا ونشاز.. مؤخرا : نختار كتابا ما من المكتبة ونفتحه بشكل عشوائي ونوهم ذواتنا بأننا نقرأ..
هذه المرة، كانت الرواية رواية "إم سعد" لغسان كنفاني .. الباب التاسع "البنادق في المخيم" ، والمشهد؟:
إنه الطفل سعيد.. إبن إم سعد، يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير ويقدم عرضا عسكريا أمام الجمهرة..
طبعا أنا لو كنت فلسطينيا.. وكان إبني سعيد يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير (ويقدم عرضا عسكريا -أو عرض صداقة على الفايسبوك .. ليس مهما- أمام الجمهرة، لكنت فخورا بإبني سعيد.. الذي (طبعا) يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير إلخ إلخ إلخ
لنتابع معا ما الذي جرى في المخيم أثناء قيام الفدائيين (المغاوير) بتقديم عرض عسكري أمام الجمهرة
لنتابع معا، أو كما يقول المذيع الصاعد مصطفى محمود في "العلم والإيمان" : خلينا نشوف مع بعض:
"...ودوى تصفيق كالرعد في ساخة المخيم حين تجنب سعيد ضربة الحربة وانتزع البندقية بلمح البصر من بين يدي غريمه الطفل، واستدار ثم رفعها بـساعده الصغير عاليا تحت العلم الذي أخذت رفاته تصدر صوتا كاصطفاق الأكف.
وصفق أبو سعد كثيرا، وكان قد وقف ملء قامته وأخذ ينظر حوله بكبرياء، ثم التقت نظراته بنظرات أم سعد، فعاد ينحني ويقول لها:
- هل رأيته؟ إنه سعيد!
وأشار إلى الطفل وهو يقرب رأسه من رأسها كي ترى جيدا إلى حيث يشير، ومضى يشدد على كلماته:
- هو هناك، ذلك الذي يرفع المرتينة. هل ترينه جيدا؟
وكي لا تضحك، انطلقت أم سعد تزغرد مرة أخرى، وكان التصفيق ما زال يدوي، والطفل يهز البندقية في وجه الرجال المحتشدين هناك، وتلتمع جبهته مع ضوء الشمس الغاربة. وفجأة التفت رجل عجوز كان يجلس على حافة الجدار إلى أبي سعد، وقال له:
- "لو هيك من الأول، ما كان صارلنا شي"
قراءة على طراز روليت روسي نمارسها أنا ونشاز.. مؤخرا : نختار كتابا ما من المكتبة ونفتحه بشكل عشوائي ونوهم ذواتنا بأننا نقرأ..
هذه المرة، كانت الرواية رواية "إم سعد" لغسان كنفاني .. الباب التاسع "البنادق في المخيم" ، والمشهد؟:
إنه الطفل سعيد.. إبن إم سعد، يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير ويقدم عرضا عسكريا أمام الجمهرة..
طبعا أنا لو كنت فلسطينيا.. وكان إبني سعيد يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير (ويقدم عرضا عسكريا -أو عرض صداقة على الفايسبوك .. ليس مهما- أمام الجمهرة، لكنت فخورا بإبني سعيد.. الذي (طبعا) يتدرب في قواعد الفدائيين المغاوير إلخ إلخ إلخ
لنتابع معا ما الذي جرى في المخيم أثناء قيام الفدائيين (المغاوير) بتقديم عرض عسكري أمام الجمهرة
لنتابع معا، أو كما يقول المذيع الصاعد مصطفى محمود في "العلم والإيمان" : خلينا نشوف مع بعض:
"...ودوى تصفيق كالرعد في ساخة المخيم حين تجنب سعيد ضربة الحربة وانتزع البندقية بلمح البصر من بين يدي غريمه الطفل، واستدار ثم رفعها بـساعده الصغير عاليا تحت العلم الذي أخذت رفاته تصدر صوتا كاصطفاق الأكف.
وصفق أبو سعد كثيرا، وكان قد وقف ملء قامته وأخذ ينظر حوله بكبرياء، ثم التقت نظراته بنظرات أم سعد، فعاد ينحني ويقول لها:
- هل رأيته؟ إنه سعيد!
وأشار إلى الطفل وهو يقرب رأسه من رأسها كي ترى جيدا إلى حيث يشير، ومضى يشدد على كلماته:
- هو هناك، ذلك الذي يرفع المرتينة. هل ترينه جيدا؟
وكي لا تضحك، انطلقت أم سعد تزغرد مرة أخرى، وكان التصفيق ما زال يدوي، والطفل يهز البندقية في وجه الرجال المحتشدين هناك، وتلتمع جبهته مع ضوء الشمس الغاربة. وفجأة التفت رجل عجوز كان يجلس على حافة الجدار إلى أبي سعد، وقال له:
- "لو هيك من الأول، ما كان صارلنا شي"
والسلام ختام

